الصفحة 166 من 527

4-عروة بن الزبير: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (11) ، وأنه ثقة فقيه مشهور .

5-حنظلة بن أبي عامر: بن صيفي بن مالك الأنصاري الأوسي ، المعروف بغسيل الملائكة، كان أبوه في الجاهلية يدعى بالراهب ، كان حنظلة من سادات المسلمين وفضلائهم ، واستشهد بأحد ، وسمي بغسيل الملائكة ؛ لأن الملائكة غسلته في غزوة أحد لما استشهد وكان قد خرج جنبًا .

أسد الغابة 2/84، الإصابة 1/360.

تخريجه:

لم أقف عليه عند أحد سوى ابن قانع .

درجته:

رجاله ثقات إلا أنه مرسل ، عروة تابعي ولد سنة 23هـ ، وقيل: سنة 29هـ كما في تهذيب الكمال 20/22، وقد قال الحافظ كما في الإصابة 1/360:"وروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه قال: استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبدالله بن أبي سلول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبويهما ، فنهاهما عن ذلك".

[ 61 ] "وروى ابن عباس أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قتل في رِمِّيَّا أو عِمِّيَّا تكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدًا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) )."

ــــــــــــــــــــــــ

قال النسائي في المجتبى في كتاب القسامة ، باب من قتل بحجر أو سوط ح (4789) : أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال ، قال: حدثنا سعيد بن سليمان ، قال: أبنأنا سليمان ابن كثير قال: حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قتل في عِمِّيَّا أو رِِمِّيَّا تكون بينهم بحجر أو سوط أو بعصا فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدًا فقود يده ، فمن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ) ).

غريب الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت