فهرس الكتاب
عِمِّيَّاء ورِمِّيَّا: كلاهما بالكسر والتشديد والقصر ، فعِّيل ، من العَمَى ، والرَّمْي ، والمعنى: أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ، ولا يتبين قاتله ، فحكمه حكم قتيل الخطأ ، تجب فيه الدية . ... ... ... النهاية 3/305.
صرف: التوبة ، وقيل: النافلة ، والعدل: الفدية ، وقيل: الفريضة . النهاية 3/23.
رواة الإسناد:
1-هلال بن العلاء بن هلال: الباهلي ، أبوعمر الرقي ، روى عن حجاج بن منهال ، وسعيد بن سليمان ، وعفان بن مسلم ، وعنه: النسائي ، وإبراهيم الحربي ، وأبوحاتم ، وقال:"صدوق"، وقال النسائي:"صالح"، وقال في موضع آخر:"ليس به بأس"، وقال الحافظ:"صدوق"، مات سنة 280هـ.
الجرح والتعديل 9/79، تهذيب الكمال 30/346، تهذيب التهذيب 11/83، التقريب/7346.
2-سعيد بن سليمان: الضبي ، أبوعثمان الواسطي ، نزيل بغداد ، البزاز المعروف بسعدويه، روى عن: حماد بن سلمة ، وسليمان بن كثير ، وشريك النخعي ، وعنه: البخاري ، وأبوداود ، وهلال بن العلاء ، ثقة حافظ ، مات سنة 225هـ.
الجرح والتعديل 4/26، تهذيب الكمال 10/483، تهذيب التهذيب 4/43، التقريب/2329.
3-سليمان بن كثير: العبدي ، أبوداود ، ويقال: أبومحمد البصري ، روى عن حصين ابن عبدالرحمن ، وحميد الطويل ، وعمرو بن دينار ، وعنه: سعيد بن سليمان ، وأخوه محمد ، ويزيد بن هارون ، قال ابن معين:"لا بأس به"، وقال النسائي:"ليس به بأس، إلا في الزهري ، فإنه يخطئ عليه"، وضعفه ابن معين في رواية ، وقال أبوحاتم:"يكتب حديثه"، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال:"مضطرب الحديث"، ونقل عن محمد بن يحيى قوله:"ما روى عن الزهري ، فإنه قد اضطرب في أشياء منها ، وهو في غير الزهري أثبت".
لخص الحافظ الحكم عليه بقوله:"لا بأس به في غير الزهري"، مات سنة 163هـ.