فهرس الكتاب
وكذا ورد عن قتادة مرسلًا بسند رجاله ثقات ، أخرجه ابن جرير 3/306.
وكذا ورد عن مقسم مرسلًا بسند رجاله ثقات ، أخرجه ابن جرير 3/306.
وورد عن السدي مرسلًا بسند رجاله ثقات سوى موسى بن هارون لم أقف على من ترجم له ، وقد أخرجه ابن جرير 3/307.
وسيأتي - إن شاء الله - بيان بعض من ورد عنه هذا الخبر بالرقم (117-118) ، وقصة صد الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن البيت الحرام ، ثم مجيئه من العام المقبل ثابتة صحيحة ، أخرجها البخاري في مواضع من صحيحه منها ح (1778) وح (1779) وح (2731) ، وح (2732) .
117-أثر الربيع بن أنس:
قال ابن جرير في تفسيره 3/307:
حدثني المثنى ، قال: ثنا إسحاق ، قال: ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع، قال: أقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فأحرموا بالعمرة في ذي القعدة ، ومعهم الهدي ، حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون ، فصالحهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع ذلك العام حتى يرجع العام المقبل ، فيقيم بمكة ثلاثة أيام ، ولا يخرج معه بأحد من أهل مكة ، فنحروا الهدي بالحديبية، وحلقوا وقصروا ، حتى إذا كانوا من العام المقبل أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حتى دخلوا مكة ، فاعتمروا في ذي القعدة ، وأقاموا بها ثلاثة أيام ، وكان المشركون قد فخروا عليه حين ردوه يوم الحديبية ، فقص الله له منهم ، وأدخله مكة في ذلك الشهر الذي كانوا ردوه في ذي القعدة ، قال الله جل ثناؤه: { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ } [ البقرة الآية: 194 ] .
رواة الإسناد:
1-المثنى: هو ابن إبراهيم الآملي ، شيخ لابن جرير ، يروي عنه كثيرًا ، لم أقف له على ترجمة .
2-إسحاق: هو ابن الحجاج الطاحوني ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وقد بينت هناك أني لم أقف على حاله .
3-ابن أبي جعفر: هو عبدالله ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وأنه صدوق يخطئ.