فهرس الكتاب
إسناده صحيح ، والشك: هل هو ابن أبي نجيح أو غيره يبدو أنه من سعيد بن منصور نفسه ، وهو عن ابن أبي نجيح بلا شك ؛ لثبوته في الروايات الأخرى ، وقد سبق الكلام على رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد وبيان صحتها على الأثر رقم (98) .
125-أثر الضحاك:
قال ابن جرير في تفسيره 3/317:
حدثنا المثنى ، قال: ثنا إسحاق ، قال: ثنا أبوزهير ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال: التهلكة أن يمسك الرجل نفسه وماله عن النفقة في الجهاد في سبيل الله .
رواة الإسناد:
1-المثنى: هو ابن إبراهيم الآملي ، لم أقف له على ترجمة .
2-إسحاق: هو ابن الحجاج الطاحوني ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وقد بينت هناك أني لم أقف على حاله .
3-أبوزهير: هو عبدالرحمن بن مغراء ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (118) ، وأنه صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش .
4-جويبر: هو ابن سعيد ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (118) ، وأنه ضعيف جدًا.
5-الضحاك: هو ابن مزاحم ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (118) ، وأنه صدوق كثير الإرسال.
تخريجه:
علقه ابن أبي حاتم عن الضحاك في تفسيره 1/331 .
درجته:
إسناده ضعيف جدًا ، فيه جويبر ضعيف جدًا ، لكن ما سبق من الآثار يشهد له .
[ 126 ] "وروي عن البراء بن عازب أن الإلقاء باليد إلى التهلكة هو اليأس من الرحمة بارتكاب المعاصي". ... ... ... ... ... [ 1/131 ] .
ــــــــــــــــــــــ
قال ابن جرير في تفسيره 3/319:
حدثنا محمد بن عبيد المحاربي ، قال: ثنا أبوالأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ابن عازب في قوله: { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة: الآية 195] قال: هو الرجل يصيب الذنوب ، فيلقي بيده إلى التهلكة ، يقول: لا توبة لي .
رواة الإسناد: