2-حاجة الكتاب للخدمة الحديثية التي تليق به ، حيث لا يوجد - حسب علمي - من قام بدراسة الأحاديث والآثار الواردة فيه دراسة حديثية .
3-أن دراسة أحاديث هذا الكتاب وآثاره تعطي الباحث إدراكًا جيدًا لأحاديث وآثار الأحكام.
ثالثًا: أهداف الدارسة:
1-تمييز الثابت من غيره في الأحاديث والآثار الواردة في أحكام القرآن من خلال الكتاب المدروس.
2-ترسيخ المبدأ العظيم ؛ وهو أنه لا غنى بالقرآن عن السنة ؛ لأن فهم بعض آيات الكتاب متوقف على تبيين السنة .
3-إفادة الباحثين في علم أحكام القرآن ؛ إذ يسهل عليهم النظر في الدراسة لأسانيد بعض الأحاديث والآثار .
4-الاطلاع على جهود أهل العلم السابقين ، ومحاولة السير على منوالهم في التعامل مع حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رابعًا: الدراسات السابقة:
طبع الكتاب أولًا بتحقيق: موسى محمد علي ، والدكتور عزت علي عيد عطية ، وانحصرت خدمتهم بتوضيح الغريب من كلام إلكيا الهراسي ، وذكر بعض الفوائد المتعلقة ببعض الآيات ، مع بسط لبعض مواطن الخلاف .
أما الأحاديث فقد اقتصر عملهما فيها على مجرد العزو ، على أن هناك أحاديث وافرة لم يعزواها ، ولم يتكلما عليها البتة .
أما الآثار فمن النار جدًا أن يعزواها ، إضافة إلى قصور في عملهما الحديثي ، إليك بيانه:
1-أن عزوهما مجرد من ذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث .
2-أن عزوهما خالٍ من ذكر أسانيد الأحاديث ومتابعاتها وشواهدها إذا احتيج إليها ، وإن وجد منهم شيء من ذلك في بعض المواضع فإنه قليل .
3-أنهما لا يحكمان على الأحاديث من حيث الصحة والضعف إلا في مواطن يسيرة .
4-أنهما لا يستوعبان في التخريج ، وربما عزوا إلى كتاب لا يعد من مصادر التخريج.
وقد طبع الكتاب طبعة أخرى في دار الكتب العلمية ، وقد كتب في غلاف الكتاب: ضبطها وصححها: جماعة من العلماء بإشراف الناشر ، وغالب عملهم يتمثل في اختصار عمل المحقِّقين السابق ذكرهما .