فهرس الكتاب
ورجح الوجه الثاني البخاري ، نقله عنه الترمذي في سننه ، ومال إليه ابن عبدالهادي في المحرر 1/414-415.
ويظهر لي أن الوجهين كليهما ثابتان ؛ فالرواة عن يحيى بن أبي كثير في كلا الوجهين ثقات، وقد سمع عكرمة من الحجاج ، ومن عبدالله بن رافع ، قال العراقي في الألفية كما في فتح المغيث 3/85:
... ... وإن بتحديث أتى فالحكم له ... مع احتمال كونه قد احتمله
... ... عن كل
قال السخاوي شارحًا لذلك في فتح المغيث 3/88:
" ( مع احتمال كونه ) أي الراوي ( قد حمله عن كل ) من الروايين ، إذ لا مانع أن يسمع من شخص عن آخر ثم يسمع من شيخ شيخه ، وذلك موجود في الروايات والرواة بكثرة ."
هذا ، وقد قال الحافظ ابن حجر في الفتح 4/7:
"فإنه إن كان عكرمة سمعه من الحجاج بن عمرو فذاك ، وإلا فالواسطة بينهما - هو عبدالله ابن رافع - ثقة".
[ 212 ] "وقال النبي - عليه السلام - لفاطمة بنت قيس: (( إذا حللت فآذنيني ) )."
ـــــــــــــــــــــ
أخرجه مسلم في كتاب الطلاق ، ح (1480) بنحوه من حديث فاطمة .
[ 213 ] "وروي عن جابر أن اليهود قالوا للمسلمين:"من أتى امرأته وهي مدبرة جاء ولده أحول ، فأنزل الله تعالى: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة: الآية 223] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مقبلة ومدبرة ، ما كان في الفرج ) ).
ــــــــــــــــــــ
أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة: الآية 223] ح (4526) وح (4528) ، ومسلم في كتاب النكاح ، ح (1435) ، كلاهما بنحوه عند مسلم ، ومختصرًا عند البخاري بدون ذكر تفسير الرسول - صلى الله عليه وسلم - .