فهرس الكتاب
214 ]"وروي عن محمد بن كعب القرظي أنه كان لا يرى بذلك [1] بأسًا ، ويتأول قوله تعالى: { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ } [ الشعراء: الآية 165-166] ."
ـــــــــــــــــ
قال الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/45:
حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا ابن أبي مريم ، قال: أخبرنا ابن لهيعة ، عن محمد بن زيد [2] بن المهاجر ، عن محمد بن كعب القرظي أنه كان لا يرى بأسًا بإتيان النساء في أدبارهن، ويحتج في ذلك بقوله عزوجل: { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) } [الشعراء: الآية 165-166] أي من أزواجكم مثل ذلك ، إن كنتم تشتهون"."
رواة الإسناد:
1-ابن أبي داود: هو أبوإسحاق ، إبراهيم بن أبي داود ، سليمان بن داود الأسدي ، الكوفي الأصل ، الصوري المولد ، البَرَلُسِّي الدار ، روى عن آدم بن أبي إياس ، وسعيد ابن أبي مريم ، وأبي مسهر الدمشقي ، وعنه: الطحاوي ، وابن صاعد ، وأبوالعباس الأصم ، قال ابن يونس: كان أحد الحفاظ المجودين الثقات الأثبات ، قال فيه الذهبي: الإمام الحافظ المتقن ، مات سنة 270هـ.
... اللباب 1/142، ... سير أعلام النبلاء 12/612.
2-ابن أبي مريم: هو سعيد ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (23) ، وأنه ثقة ثبت فقيه.
3-ابن لهيعة: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (119) ، وأنه ضعيف يعتبر به .
(1) أي وطء الزوجة في دبرها .
(2) في الأصل"يزيد"؛ لكن قد قال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة ص (381) :"وهو ابن زيد ، وتسمية أبيه يزيد تصحيف".