فهرس الكتاب
إسناد الحديث ضعيف ، ففيه رواية شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني ، وقد تكلم فيها ابن حبان ، لكن يشهد لشطره الأول الروايات الصحيحة عن ابن عمر ، وقد مضى تخريج شيء من ذلك في الحديث رقم (227) ، وأما شطره الثاني بلفظ: (( يا رسول الله ، أرأيت لو طلقتها ثلاثًا ... ) )فزيادة منكرة ، فقد رواه جماعة من الثقات [1] عن ابن عمر - رضي الله عنه - دون هذه الزيادة ، وإليك نقول بعض أهل العلم في ذلك:
1)قال ابن حزم في المحلى 11/465:"وأما حديث ابن عمر ففي غاية السقوط ؛ لأنه عن رزيق بن شعيب ، أو شعيب بن رزيق الشامي...".
2)قال البيهقي في السنن 7/730:"هذه الزيادات التي أتي بها عن عطاء الخراساني ليست في رواية غيره ، وقد تكلموا فيه ، ويشبه أن يكون قوله".
وقال في المعرفة 11/36:"فإنه - أي عطاء - أتى بزيادات لم يتابع عليها...".
3)وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان 1/335:"وأما حديث الحسن عن ابن عمر فهو أمثل هذه الأحاديث الضعاف ..."، ثم قال:"ولا ريب أن الثقات الأثبات الأئمة رووا حديث ابن عمر هذا ، فلم يأت أحد منهم بما أتى به شعيب ألبتة ، ولهذا لم يرو حديثه هذا أحد من أصحاب الصحيح ولا السنن".
4)وقال ابن عبدالهادي في التنقيح 3/210:"وهذا الحديث لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ، والحديث فيه نكارة...."الخ.
-تواترت الأخبار في سائر أخبار ابن عمر حين ذكر الطهر الذي هو وقت لإيقاع طلاق السنة: (( ثم طلقها إن شئت ) ). ... ... ... [ 1/243-244 ] .
ــــــــــــــــــــ
مضى تخريجه محالًا على رواياته في صحيح البخاري ومسلم عند الحديث (227) .
[ 231 ] "والبتي يقول: من أي جانب جاء الرق انتقص عدد الطلاق".
ـــــــــــــــــــ
لم أقف عليه .
(1) وقد ذكر رواياتهم وألفاظهم بالتفصيل الشيخ الألباني - رحمه الله - في إرواء الغليل 7/124-132.