الصفحة 394 من 527

إسناد الحديث ضعيف ؛ فمع أنه مرسل ففيه عبدالله بن علي بن السائب ، قال الحافظ عنه: مستور ، وفيه نافع بن عجير ، مجهول الحال كما يبدو من ترجمته السابقة ، واختلف عليه ، فمرة يحكي القصة أن ركانة ، ومرة يرويها عن ركانة ، ومرة رويت القصة عنه نفسه ، لكن هذه الرواية ضعيفة كما هو مبين في ترجمة نافع السابقة .

-وأما الطريق الأخرى للحديث فمدارها على الزبير بن سعيد ، والزبير لينه أحمد ، وقال ابن المديني ، وابن معين ، والنسائي: ضعيف ، وقال أبوزرعة: شيخ ، وقال العجلي: روى حديثًا منكرًا في الطلاق ، كما في تهذيب التهذيب 3/315، وقد اختلف فيه على الزبير على عدة وجوه:

-فمرة يرويه الزبير ، عن عبدالله بن علي بن السائب ، عن ركانة .

-ومرة يرويه عن عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده .

-ومرة يرويه عن عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة قال: كان جدي .

-ومرة يرويه عن عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن جده .

-ومرة يرويه عن عبدالله بن علي بن ركانة ، عن أبيه ، أن ركانة .

-يضاف إلى هذا ، أن عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة ضعيف ، فقد أورده العقيلي في الضعفاء 2/282، وقال عنه: لا يتابع على حديثه ، ثم ساق له هذا الحديث ، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب /3486:"لين الحديث".

-وأن علي بن يزيد بن ركانة مجهول ، فقد أورده البخاري في التاريخ الكبير 6/301، وقال:"لم يصح حديثه"، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب /4815:"مستور".

هذا ، وقد ضعف الحديث جمعٌ من أهل العلم ، إليك بيان من وقفت عليه منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت