الصفحة 395 من 527

1)الإمام أحمد ، قال الخطابي في معالم السنن 3/122:"وكان أحمد بن حنبل يضعف طرق هذه الحديث كلها"، ونقل ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/150 عن أحمد أنه قال:"حديث ركانة ليس بشيء"، وقال ابن قدامة في المغني 10/366:"أما حديث ركانة فإن أحمد ضعف إسناده ؛ فلذلك تركه"، وغير هؤلاء نقلوا تضعيف أحمد له.

(2) الإمام البخاري ، فقد نقل الترمذي عنه في سننه عقب ح (1177) قوله:"فيه اضطراب ، ويروى عن عكرمة عن ابن عباس ، أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا"، ونقل المنذري في مختصر سنن أبي داود 3/134 عن الترمذي قوله عن البخاري ، أنه مضطرب فيه تارة قيل فيه: ثلاثًا ، وتارة قيل فيه: واحدة ، وأصحه أنه طلقها البتة"."

(3) الترمذي ، حيث نقل حكم شيخه البخاري ، ولم يتعقبه بشيء .

(4) أبوعبيد القاسم بن سلام ، نقل تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 33/15-67.

(5) العجلي ، فقد نقل ابن حجر في التهذيب 3/280 في ترجمة الزبير بن سعيد قوله:"روى حديثًا منكرًا في الطلاق".

(6) ابن حزم كما في المحلى 10/60-168-190-191، ونقل تضعيفه أيضًا شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 33/15-67.

(7) العقيلي ، فإنه لما أورد عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة في كتابه الضعفاء 2/282 قال عنه:"لا يتابع على حديثه"ثم ساق له هذا الحديث .

(8) وضعفه عبدالحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى 3/196 .

(9) شيخ الإسلام ابن تيمية ، فقد جاء قوله في المجموع 33/15:"لكن الأئمة الأكابر العارفون بعلل الحديث والفقه فيه ، كالإمام أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وغيرهما ، وأبي محمد بن حزم ، وغيره ، ضعفوا حديث البتة ، وبينوا أن رواته قوم مجاهيل ، لم تعرف عدالتهم وضبطهم".

(10) كما ضعفه ابن القيم في زاد المعاد 5/263، وفي إغاثة اللهفان 1/333، وفي تهذيب السنن 3/121 .

(11) وضعفه ابن عبدالهادي 3/213، حيث نقل تضعيف أحمد له على وجه الاحتجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت