الصفحة 399 من 527

* وأخرجه عبدالرزاق 6/390 ح (11334) ، - ومن طريقه أبوداود ح (2196) ، ومن طريق أبي داود البيهقي 7/339-، والحاكم 2/491 ، كلهم من طريق ابن جريج قال: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد - أبوركانة وإخواته - أم ركانة ، ونكح امرأة من مزينة ... فذكر الحديث ، وقال: (( فقال: راجع امرأتك أم ركانة ، فقال: إني طلقتها ثلاثًا يا رسول الله ، قال: قد علمت ، راجعها ، وتلا: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } ، [ الطلاق: الآية 1] وليس فيه عند الحاكم أنه طلقها ثلاثًا ، وقد ورد عنده تسمية بعض بني أبي رافع وهو محمد بن عبيدالله ابن أبي رافع .

درجته:

إسناده ضعيف ، وقد ضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/151، فهو من رواية داود ابن الحصين ، عن عكرمة ، وهذه السلسلة نص جمع من أهل العلم على أنها منكرة ، كما هو مدون في ترجمته السابقة ، وأما طريق ابن جريج عن بعض بني أبي رافع عن عكرمة عن ابن عباس فضعيفة لأسباب:

1)جهالة بني أبي رافع ، وبهذا أعله جماعة منهم الخطابي في معالم السنن 3/120، وابن حزم في المحلى 11/462، والنووي في شرح صحيح مسلم 10/71، وابن القيم في تهذيب السنن 3/121، وفي زاد المعاد 5/263، وابن رجب كما في سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث لابن عبدالهادي ص (96) .

2)ضعف الرجل الذي لم يسم في رواية عبدالرزاق ، الذي هو محمد بن عبيدالله بن أبي رافع الهاشمي ، وقد وردت تسميته عند الحاكم ، وهذا الرجل قال فيه الذهبي في تلخيص المستدرك 2/491:"واهٍ"، وقال ابن رجب في سير الحاث ص (96) :"ضعيف الحديث بالاتفاق ، وأحاديثه منكرة ، وقيل: إنه متروك"، وقال ابن حجر في التقريب /6106:"ضعيف".

3)قال الذهبي في تلخيص المستدرك 2/491:"الخبر خطأ ، عبد يزيد لم يدرك الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت