-وقد جاء متن الحديث عن أنس مرفوعًا بنحوه ، أخرجه الدارقطني في سننه 4/4، وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير 1/612 - وفيه قتادة مدلس وقد عنعن ، وقد قال البيهقي عن هذه الطريق 7/340:"وليس بشيء".
[ 237-238 ] "وقال الضحاك والسدي: إنه [1] يتركها حتى تنقضي عدتها"
ـــــــــــــــــ
237-أثر الضحاك:
قال ابن جرير في التفسير 4/132:
حدثنا علي بن عبدالأعلى ، قال: ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك { أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ } [ البقرة: الآية 229] :"فالتسريح أن يدعها حتى تمضي عدتها".
رواة الإسناد:
1-علي بن عبدالأعلى: المحاربي ، روى عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي ، والكوفيين ، وعنه الطحاوي ، والحضرمي ، ذكره ابن حبان في الثقات.
... ثقات ابن حبان 8/472، ... كشف الأستار للسندهي ص (77) .
2-المحاربي: هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي ، أبومحمد الكوفي ، روى عن الأعمش ، وأشعث بن سوار ، وليث بن سعد ، وعنه: ابن نمير ، وهناد بن السري ، والحسن بن عرفة .
... وثقه ابن معين - في رواية -، والنسائي - في رواية-، والدارقطني ، وابن شاهين.
... وقال ابن معين والنسائي - كلاهما في رواية -، والعجلي: ليس به بأس ، وقال أبوحاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة ، فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين ، وقال أبوداود: يخطئ كما يخطئ الناس .
... قال فيه الذهبي:"ثقة ، لكنه يروي المناكير عن المجاهيل"، وقال ابن حجر:"لا بأس به، وكان يدلس ، قاله أحمد"، قلت: قد ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين ممن لا يقبل حديثهم إلا إذا صرحوا بالتحديث ، مات سنة 195هـ.
(1) أي التسريح بإحسان .