1)محمد بن يحيى الذهلي ، قال:"هذا حديث صحيح محفوظ"، نقله عنه الحاكم في المستدرك 2/208، والزيلعي في نصب الراية 3/263 .
2)الترمذي ؛ حيث قال بعد تخريجه له في سننه:"حديث حسن صحيح".
3)ابن حبان ؛ إذ أخرجه في صحيحه .
4)الحاكم ؛ حيث قال في المستدرك بعد تخريجه له:"صحيح الإسناد".
5)وقال ابن عبدالبر في التمهيد 21/31: حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق"."
6)ابن القطان ، وقد نقل تصحيحه الزيلعي في نصب الراية 3/264 .
7)ابن القيم ؛ قال في الزاد 5/680:"حديث صحيح مشهور في الحجاز والعراق ، وأدخله مالك في موطئه ، واحتج به ، وبنى عليه مذهبه".
8)وظاهر كلام ابن حجر في التلخيص 3/239-240 أنه يميل إلى تصحيحه .
... وقد أعله ابن حزم في المحلى 11/703 بجهالة زينب ، وتبعه عبدالحق في الأحكام الوسطى 3/227، وقد سبق دفع هذه العلة في ترجمة زينب بنت كعب .
وما ورد في بعض الطرق من تسمية سعد بن إسحاق سعيدًا ، أو ورد بإسقاط زينب بنت كعب ، فشذوذ ، ورواية الجم الغفير وتتابعهم على أنه سعد بن إسحاق عن زينب ، مرجح قوي جدًا على شذوذ تلك الروايات .
-أما ما ورد في بعض الطرق من مجيء الحديث من طريق إسحاق بن سعد أو على الشك ، فهنا وقع خلاف هل هو وهم من الراوي أم أنهما راويان ؟ فقال الحاكم في المستدرك 2/208:"صحيح الإسناد من الوجهين جميعًا"، ونقل عن الذهلي قوله"وهما اثنان: سعد ابن إسحاق بن كعب ، وهو أشهرهما ، وإسحاق بن سعد بن كعب..".
وقال البيهقي 7/434:"وإسحاق من رواية حماد أشهر ، وسعد من رواية غيره أشهر ، وزعم محمد بن يحيى الذهلي فيما يرى أنهما اثنان ، والله أعلم"، ثم قال:"فإن لم يكونا اثنين، فهذا أولى بالموافقة لسائر الرواة عن سعد".
الخاتمة
الخاتمة