الصفحة 6 من 527

2-أذكر اسم الراوي كاملًا مميزًا له عن غيره ، وأذكر كنيته ولقبه إن وجد ، وأعتمد في سياق اسم المترجم على سياق ابن حجر في التقريب ، وقد أخرج عن سياقه أحيانًا ، وأذكر ثلاثة من شيوخه - إن وجدوا - أحدهم شيخه في الإسناد ، وثلاثة من تلاميذه - إن وجدوا -، أحدهم الراوي عنه في الإسناد .

3-من حيث الحكم على المترجم فلا يخلو إما أن يكون من رجال الكتب الستة أو لا ، فإن كان من رجال الكتب الستة ، وكان ظاهر التوثيق أو التضعيف فإنني أنقل عبارة الحافظ ابن حجر في التقريب ، ثم أشير إلى أربعة مصادر من مصادر ترجمته ، وهي: الجرح والتعديل ، وتهذيب الكمال ، وتهذيب التهذيب ، وتقريب التهذيب ، وقد أزيد عليها لغرض يقتضي ذلك ، فإن كان الراوي مختَلَفًا في حاله ، فإنني أسوق من أقوال أهل الجرح والتعديل ما يتضح به حاله ، منقولة من مصادرها ، وأرتب الكلام فيه - غالبًا - بذكر من وثقوه ، ثم من توسطوا فيه ، ثم من جرحوه ، وأختم كلام أهل العلم فيه بعبارة ابن حجر من التقريب ، أو من غيره عند الحاجة ، التي هي عبارة عن تلخيص لأقوال الأئمة في الراوي ، وربما ذكرت عبارة الذهبي من الكاشف أو كتبه الأخرى .

... فإن ظهر لي تعقيب على كلمة الذهبي أو ابن حجر ذكرته بعد ذلك ، وإن كان الراوي ليس من رجال التقريب ، فإنني أنقل من كلام أهل العلم ما تتضح به حاله محيلًا على أهم مصادره .

4-أختم الترجمة بذكر وفاة الراوي - إن وجدت - فإذا وقع في تعيين تاريخ وفاته اختلاف أشرت إليه .

5-بعد الانتهاء من الترجمة أحيل إلى مصادرها التي استقيت منها تلك النصوص ، مرتبًا لها حسب أسبقية وفاة أصحابها .

6-إذا تكرر الراوي خلال الرسالة فإنني أحيل على موطن ترجمته في الموضع السابق ، ذاكرًا ملخص حاله .

خامسًا: تخريج الأحاديث والآثار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت