1-أقسم التخريج على المتابعات ، جاعلًا إسناد الإمام الذي نقلته من كتابه منطلقًا لترتيبها، مبتدءًا بالمتابعة التامة فالقاصرة .
2-أكتفي بتسمية الراوي موضعِ المتابعة ، دون ذكر الوسائط بينه وبين المصنفين .
3-أرتب هذه المصادر - عند اتحاد المتابعة - مبتدءًا بالأقدم وفاة .
4-أعتني ببيان الفروق المؤثرة بين ألفاظ الروايات مستعملًا العبارات الاصطلاحية التي تدل على تلك الفروق ، وأحيانًا أذكر المتن كاملًا عند الحاجة إلى ذكره .
سادسًا: الحكم على الحديث أو الأثر:
1-بعد تخريج الحديث أو الأثر أعنون للحكم عليه بـ"درجته"، وأبدأ أولًا بالحكم على إسناد الإمام الذي خرجت حديثه ، فإن وقفت على أئمة حكموا عليه ذكرت أحكامهم .
2-إذا كان الحديث من أحاديث العلل فإنني أدرس العلة ، وأبين وجوه الاختلاف في الحديث المعل ، مستصحبًا من أقوال الأئمة ما يتضح به الحكم على الحديث .
3-إذا انتهيت من بيان درجة الحديث ، فإن كان محتاجًا لمتابعات تقويه فإني أذكرها وأتكلم عليها ، أو كان محتاجًا لشاهد يقويه فإني أذكر ما وقفت عليه من ذلك مبتدءًا بما وافق لفظ حديث الباب ولو تأخرت رتبة ذلك الكتاب ، ثم بما قاربه ، ثم بما كان في معناه.
4-إذا ذكرت الشاهد ، فإني أثبت ما وقفت عليه من كلام الأئمة - إن وجد - وإلا اجتهدت في دراسة إسناده وبيان حاله ، فإن كان الشاهد في الصحيحين أو في أحدهما، أو تبين لي أنه صحيح بقول إمام معتبر ، أو باجتهادي فإنني - والحالة هذه - أكتفي به، وإلا فإنني أثبت غالب شواهده وأبين درجتها على التفصيل السابق .