الصفحة 79 من 527

قال الترمذي في العلل الكبير 1/37:"سألت محمدًا عن حديث ابن الفراسي في ماء البحر ، فقال: هو مرسل ، إن ابن الفراسي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، والفراسي له صحبة".

وقال الحافظ في التلخيص 1/11:"ذكر البخاري أن مسلم بن مخشي لم يدرك الفراسي نفسه ، وإنما يرويه عن ابنه ، وأن الابن ليست له صحبة".

وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/161:"هذا إسناد رجاله ثقات ، إلا أن مسلمًا لم يسمع من الفراسي ، وإنما سمع من ابن الفراسي ، وابن الفراسي لا صحبة له...".

وأعله ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 2/440-442 بالانقطاع ، ولكن يغني عنه حديث أبي هريرة قبله وحديث جابر بعده .

24-"قال أبوبكر الرازي ، وهو الذي روى هذه الأخبار: حدثنا عبدالباقي بن قانع ، قال: أبنأنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثنا أحمد بن حنبل ، قال: أخبرنا أبوالقاسم بن أبي الزناد ، قال: حدثنا إسحاق بن حازم ، عن عبيدالله بن مقسم ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن البحر ، فقال: (( هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته ) ). ... ... ... ... ... [ 1/64 ] ."

ـــــــــــــــ

هذا الحديث عند الجصاص في كتابه أحكام القرآن 1/131.

رواة الإسناد:

1-عبدالباقي بن قانع: بن مرزوق الأموي مولاهم ، البغدادي ، أبوالحسين ، سمع من إبراهيم الحربي ، وبشر بن موسى ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل ، روى عنه: أبوبكر الرازي ، والدارقطني ، وابن بشران ، قال ابن الجوزي:"كان من أهل العلم ، والفهم ، والثقة"، وقال ابن كثير:"كان ثقة أمينًا حافظًا"، قال الدارقطني:"كان يحفظ لكنه يخطئ ويصر"، وقال البرقاني:"هو عندي ضعيف ، ورأيت البغداديين يوثقونه"، قال الخطيب:"لا أدري لماذا ضعفه البرقاني ، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه ، وقد تغير في آخر عمره"، مات سنة 351هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت