الصفحة 10 من 40

مسألة: غياب الترادف.

مسألة: أسماء الله الحسنى.

مسألة: اختلاف اللغة العربية وغيرها في التأنيث والتثنية.

مسألة: الضمير هل هو عائد إلى اسم مذكر أو إلى اسم مؤنث؟

مسألة: الأسماء التي ذكرت مرة واحدة أو الكلمات المعرَّبة مثل: (زمهرير) (زنجبيل) (بابل) .

مسألة: الآيات المتشابهات والمحكمات.

مسألة: وجازة ألفاظه ووفرة معانيه.

مسألة: ترجمة لفظ الجلالة.

وهذه الصعوبات وغيرها تفرض على المترجم أن يكون أهلًا لهذه المهمة العظمى، بأن تتوافر فيه مجموعة من الأمور الضرورية واللازمة ؛ لأن ترجمة القرآن الكريم اليوم"أصبحت علمًا يحتاج إلى القواعد والضوابط التي اشترطها أهل الفن من العربية، وعلوم الإسلام، والعلوم الإنسانية واللغوية، وهذه العملية ليست منفرة ولا شاذة، بل تخضع لشروط تفسير القرآن الكريم، لأن الترجمة هي من قبيل التفسير وتدخل في علم التفسير" (1) . وللعلامة سيدي عبدالله كنون كلام جامع في المسألة. يقول رحمه الله:"من المشكلات التي تواجه الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر: ترجمة القرآن إلى اللغات الأجنبية، ذلك أن القرآن - كما هو معروف - في القمة من البلاغة العربية، ولأجل النفاذ إلى أسراره، وفهم مقاصده، يجب أن يكون المترجم ممن لهم تضلع في قواعد اللغة العربية نحوًا ولغةً وبيانًا، وذلك فضلًا عن المعرفة بعلوم القرآن وأسباب النزول والفقه والحديث والتفسير.." (2)

الفصل الأول:

تاريخ ترجمة المستشرقين لمعاني القرآن الكريم وبيان خطرها

المبحث الأول: تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن من قبل المستشرقين وبيان أشهر مدارسها

المبحث الثاني: في بيان خطرها على القرآن الكريم

(1) انظر:"التراجم الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم (2) حول مشروع ترجمة إسلامية لمعاني القرآن"مجلة الفرقان المغربية العدد:29 (ص:27)

(2) انظر:"منطلقات إسلامية"له: (ص:182)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت