الصفحة 14 من 40

2-ترجمة أخرى تولتها جماعة دير كلوني سنة 1143م (1)

تتميز بأنها كتبت بأسلوب أكثر قبولًا من سابقتها

ولقد رافقت هاتين الترجمتين - على فترات متقاربة ومتتالية - ترجمات أخرى للقرآن الكريم، وفي القرنين الثالث عشر والرابع عشر اللذين يمثلان أهم مراحل الاستشراق الإسباني ظهرت عدة ترجمات منها:

3-ترجمة القرآن إلى اللغة القشتالية بدلًا من اللاتينية وتعد الأولى من نوعها وذلك بأمر من الملك ألفونسو العاشر.

4-ترجمة (الشماس ماركوس دي طوليدو) للقرآن الكريم ولعقيدة المهدي بن تومرت بأمر رئيس الأسقفية وإشرافه: (رودريغو خيمينث دي رادا)

(1) ولقد وقع اختلاف بين الباحثين في نسبة هذه الترجمة والتي سبقتها."والواقع: أن بطرس الموقر، كان قد أمر كلًا من روبيرتوس كتنيسس وبطرس الطليطلي أحد اليهود المتنصرين بالأندلس بإنجاز ترجمة للقرآن الكريم، ذلك هو ما يستفاد من بعض رسائل الموقر إلى سان برناردو فضلًا على انه قد جاء على أعلى الورقة الأولى لإحدى نسخ الترجمة المعنية المحفوظة بالمكتبة الوطنية باريس 503، 14 Mas.lAt بأنها من عمل بيتروس طوليطانوس. والظاهر أن كلًا من هذا الأخير وروبرتو كيتون وغيرهما من بقية تراجمة الفريقين (ومنهم حتى أحد المسلمين المتنصرين ) قد أسهموا جميعًا كل واحد من جهته، في إنجاز أول ترجمة للقرآن إلى اللاتينية، فالموقر كان قد شكل فريقين من التراجمة، يكمل كل واحد منهما الآخر من حيث إتقان اللغات المطلوبة لإنجاز هذا الغرض ونظائره انظر"الإسلام في أبحاث الاستشراق الإسباني.." (1/132-133) بالحاشية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت