أما ما يتعلق بالترجمة: فإن أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الألمانية قام بها (سولومون شفايجر) الواعظ بكنيسة فراون في نورمبرج ونشرها تحت عنوان:"القرآن المحمدي"ظهرت في ثلاثة مجلدات اعتبارًا من عام 1616م، وأهم ما يلاحظ على ترجمته:
كونها ترجمة فرعية لم يتعد صاحبها فيها النقل من اللغة العربية مباشرة.
التحريف المتعمد، فيه ترجمة تكشف عن سوء فهم كامل كما يبدو من العنوان.
تمتلئ بالاختلافات والتصرف في معاني الآيات"وربما يرجع ذلك إلى انطلاقها من الاعتقاد الذي كان منتشرًا في الغرب لقرون مضت ومؤداه: أن الإسلام فرقة مسيحية منشقة" (1) .
كانت المنبع الرئيس للترجمات الألمانية التي ظهرت حتى أواخر القرن الثامن عشر.
وقد ترجمت إلى الهولندية عام 1641م
ثم قام (فريدرش ماجر لاين) بنشر ترجمة للقرآن الكريم بعنوان"الإنجيل التركي"وذلك عام: 1770م اعتمد فيها النقل من العربية مباشرة، وهو بذلك يكون قد فتح الباب لمرحلة جديدة تم خلالها الترجمة من العربية مباشرة، فنجد مثلًا في السنة نفسها 1770م المستشرق (فريدريش البرهاد) أعد ترجمة أخرى من العربية مباشرة تحت عنوان"القرآن"أو"قانون المسلمين"ثم تبعته سلسلة من الترجمات كانت في أغلبها مختارات لا ترقى للترجمة الكاملة.
وفي القرن التاسع عشر ظهرت ترجمات عديدة من أشهرها:
ترجمة (سامويل فريدريش جينز)
ترجمة أولمان وهي ترجمة حرفية
بجانب ترجمات لبعض السور قام بها:
(فريدريش ريكارت) عام 1824م
و (داومر) عام 1848م
و (شبربلجر) عام 1861م
و (بلومان) عام 1876م
وقد شهد القرن العشرين أكثر من ترجمة جديدة وكاملة عن العربية مباشرة منها:
ترجمة (تيودور ينجول) عام 1901م
وترجمة (هاكس هينتج) عام 1901م أيضًا
(1) انظر"موضوع: ترجمات القرآن.. بين تبليغ الرسالة والتشويه"عقيدتي عدد: 522 (الثلاثاء: 12 جمادى الآخرة 1418هـ 14أكتوبر 1994م)