وترجمة (رودى باريت) التي نشرها عام 1996م ثم ألحقها بتعليق وفهرس عام 1971م
المطلب الثالث: عناية المدرسة الاستشراقية الإنجليزية بترجمة القرآن الكريم
كانت البداية الأولى لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية في أواخر القرن السابع عشر الميلادي، وإليك أشهر المحاولات:
ترجمة ألكسندر روس عام 1688م إذ نقل عمل المستشرق الفرنسي (أندرودي راير) من الفرنسية إلى الإنجليزية ، وعدَّ عمله هذا أول نسخة إنجليزية مترجمة للقرآن الكريم.
وتوالت الترجمات الإنجليزية التي استند الكثير منها على ترجمة لاتينية قام بها الأب (لا دوفيك ماراكس) عام 1668م وكان كاهنًا وتعلم العربية
على يد أحد الأتراك!
وفي القرن الثامن عشر ظهر المستشرق (جورج سيل) الذي ترجم القرآن الكريم إلى الإنجليزية عام 1734م وتعد ترجمته هذه أشهر الترجمات باللغة الإنجليزية للقرآن الكريم على الإطلاق، كما يعد صاحبها شيخ المترجمين الإنجليز في هذه المرحلة:
ثم وجدت محاولات عديدة جلها اعتمد على ترجمة (سيل) منها:
-ترجمة (رودويل) في عام 1861م
-ترجمة (بالمر) في عام 1880م
-ترجمة (بل) في عام 1939م
-ترجمة داود في عام 1976م
-ترجمة (البروفسور أوبري) نشرت عام 1955م.
المبحث الثاني: في بيان خطرها على القرآن الكريم
تكاد الدراسات التي اهتمت بأسباب بداية نشأة الاستشراق تُجْمِع
على أن مجمل هذه الأسباب يمكن أن تؤول إلى:
اضطرار الغرب النصراني في القرون الوسطى إلى معرفة الإسلام للإحاطة بعوامل قوته الدافعة بأبنائه إلى الانتشار في العالم المعروف آنذاك، وذلك بقصد الرد على عليه ومواجهته، والحيلولة بينه وبين أن يستهوي نفوس النصارى أو إعجابهم.
تمكين النصرانية من تحقيق رغباتها في القوة والانتشار
التقاء النصرانية بالإسلام في الأندلس
الحروب الصليبية
حملات التبشير النصرانية
تأثير الفكر الإسلامي الرشدي في الفكر النصراني الوسيط في أوروبا