زعمهم: أن القرآن عقبة في وجه التقدم، وأنه لا يتماشى مع طبيعة العمران البشري. يقول اللورد كرومر في كتابه"مصر الحديثة":"إن القرآن هو المسؤول عن تأخر مصر في مضمار الحضارة الحديثة"وقال أيضًا"لن يفلح الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن" (1) .
زعمهم: أن القرآن يقف حاجزًا أمام المد الفكري والثقافي للغرب، ومن الذين أطلقوا هذا التسويغ المستشرق الفرنسي (ريجيس بلاشير) قال:"قلما وجدنا بين الكتب المشرقية كتابًا بلبل بقراءته دأبنا الفكري أكثر مما فعله القرآن (2) "
زعمهم: أن القرآن يحول دون إخضاع المسلمين تحت أقدام الغرب أعلنه (جلادستون) أمام مجلس اللوردات البريطاني حيث أمسك المصحف بيده وقال:"ما دام هذا الكتاب على الأرض، فلا سبيل لنا إلى إخضاع المسلمين" (3) .
المطلب الثالث: تباين اتجاهاتهم
(1) انظر:"المستشرقون وترجمة القرآن" (ص:108)
(2) انظر:"التراجم الاستشراقية لمعاني القرآن إلى اللغات الأجنبية"مجلة الفرقان المغربية العدد: 28 (ص:30) نقلًا عن كتاب"القرآن: نزوله - تدوينه - ترجمة وتأثير لرجيس بلاشير - ترجمة رضا سعادة - (ص:41) الطبعة الأولى."
(3) انظر:"التراجم الاستشراقية لمعاني القرآن إلى اللغات الأجنبية"مجلة الفرقان العدد 28 (ص:30)