ترجمة أندري ديرار الفرنسي واعتبرها ترجمة سيئة لا يعول عليها معللًا ذلك بأمور (1) :
لوجود عيوب فادحة في الترجمة.
لما فيها من الإسقاطات والإضافات.
لكثرة أخطائها فلا تكاد تخلو صفحة منها من أخطاء.
وترجمة ألسكندر روس Agexander Ross التي تعد أول نسخة إنجليزية لترجمة معاني القرآن الكريم حيث نعتها بالسوء والرداءة (2) .
المطلب الثالث: الأخطاء وأسبابها
إن الأخطاء التي وقع فيها المستشرقون كثيرة جدًا (3) نكتفي بالإشارة
إلى نوعين يعدَّان من الأهمية والخطورة بمكان:
الأخطاء الدلالية واللغوية.
الأخطاء المتعلقة بالنص القرآني رسمًا وضبطًا وأداءً.
أولًا: الأخطاء الدلالية واللغوية:
إن أكثرية المستشرقين الذين ترجموا القرآن الكريم لم يكونوا على علم باللغة العربية لغة القرآن، ومن ادعى ذلك كانت معرفته بها ضعيفة إلى أقصى حد. لقد أوقعهم جهلهم الفادح باللغة العربية في العديد من الأخطاء بل وكان عائقًا لهم عن الفهم، يقول الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى في كتابه القيم"الوحي المحمدي"تحت عنوان:"الأسباب العائقة عن فهم الأجانب للقرآن:"
جهل بلاغة القرآن:
(1) انظر:"المستشرقون والقرآن الكريم" (ص:120)
(2) المصدر السابق نفسه.
(3) الأخطاء العلمية التي وقعت فيها الترجمات الاستشراقية بينها أهل الاختصاص من علماء وباحثين. انظر على سبيل المثال:
"أخطاء في ترجمات معاني القرآن الكريم"مجلة منار الإسلام محرم 1420هـ - أبريل 1999م
"الترجمات الفرنسية لمعاني القرآن الكريم"رؤية تحليلية ونماذج تطبيقية مجلة الإعجاز عدد: 1/1995م
"نموذج لأخطاء في بعض التراجم الإنجليزية"مجلة الإعجاز عدد: 1/1995م
"تفسير القرآن الكريم بالألسنة الأجنبية"جريدة أكتوبر عدد: 1171/4أبريل 1999م.