-ترجمة: آربري، وهو عالم فذ بالعربية وبلسانه الأصلي الإنجليزية، وترجمته رائعة من حيث أسلوبها الممتاز (1) .
من الجهود الخيرة أيضًا الندوة الدولية الأولى التي انعقدت بعمان سنة 1998م والتي صدرت أعمالها في كتاب ضخم (510 صفحات من الحجم الكبير) وأبحاث الكتاب قاربت الثلاثين، وشملت الترجمات أهم اللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والتركية والبوسنوية والألبانية والفارسية والبلغارية والأردية والروسية.
ولقد أثلج صدورنا الخبر السار الذي نشرته مجلة"الرابطة"في أحد أعدادها (2) وهو: أن مجمع الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة القرآن الشريف قد تبنى مشروعًا لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية، فجزى الله المشرفين على المجمع خير الجزاء، وفي مقدمتهم الأمين العام للمجمع ورئيس اللجنة التحضيرية لندوة"ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل"سعادة الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي.
التمهيد
من خلال استقراء جهود الاستشراق في الدراسات القرآنية وتتبعها نجد أن الكثير منها يدور حول ترجمة القرآن الكريم إلى مختلف اللغات العالمية والألسن الحية ترجمة حرفية أو تفسيرية أو لغوية جزئية وكلية.
وطبيعة هذا الموضوع تفرض علينا أن نمهد له بكلام موجز نبين فيه حقيقة الترجمة، وإمكانها في القرآن الكريم، ومدى صعوبتها.
حقيقة الترجمة:
(1) انظر:"جريدة أكتوبر"عدد: 1171/4 أبريل سنة 1999م.
(2) "مجلة الرابطة"العدد:438- السنة:39- ربيع الثاني 1422هـ - يوليه 2001م