الصفحة 6 من 40

والمختار من القولين - والله أعلم - هو: ما ذهب إليه من أجاز - وعليه جرى العمل (1) - يقول العلامة الحجوي المغربي - رحمه الله تعالى - في كتابه القيم"حكم ترجمة القرآن الكريم":"زُعم أن الإسلام ألزم الناس العربية وتعلمها، ونَبَذَ ألسنتهم ومنعهم من ترجمة القرآن العظيم، وهذه الشنعة تكفل بردها والتشنيع بها كتابي (جواز ترجمة القرآن) فقد برهن فيه على أن الدين لا يلزم الأمم التي دخلت في الإسلام التكلم بالعربية، بدليل بقائها إلى الآن تتكلم بألسنها، وما منع ترجمة القرآن أصلًا ولا ورد المنع في كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس" (2) .

وقال أيضًا:"إن ترجمته من الأمور المرغب فيها، بل يضح لنا أن"

(1) انظر:"المستشرقون وترجمة القرآن الكريم - عرض موجز بالمستندات لمواقف وآراء وفتاوى بشأن ترجمة القرآن الكريم"للدكتور محمد صالح البنداق (ص:49-84) و"لغة القرآن"للدكتور عبدالجليل عبدالرحيم (ص:532-579 و"قضايا ترجمة القرآن"للدكتور عبد رب النبي ذاكر كتاب نصف الشهر سلسلة شراع المغربية العدد: 45.

(2) انظر:"قضايا ترجمة القرآن"للدكتور عبد النبي ذاكر (ص:49-50) نقلًا عن حكم ترجمة القرآن العظيم مخطوطة الخزانة العامة بالرباط رقم ح: 113 ضمن مجموع (ص:67)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت