ملاحظة: أهل السنة في غالب العراق منحازون إلى مناطقهم غير مختلطين بالرافضة اليوم إلّا في مناطق قليلة، فالأصل في مدن ومناطق الرافضة الرفض والكفر ككربلاء والنجف، والأصل في مدن أهل السنة الإسلام كالفلوجة والرمادي والموصل.
الواقع الرابع: كردستان صلاح الدين
انحاز فيها أهل التوحيد إلى الجبال فأقاموا إمارة إسلامية تحكم بشرع الله، كان تحت أيديهم العديد من القرى، وعاش أهل الإسلام فيها عيشة طيبة، هاجر إليهم إخوانهم العرب من العراق والشام والجزيرة ومصر واليمن وغيرها من بلاد العرب، وهاجر إليهم الموحدون من الأتراك ومن ورائهم من مسلمي أوربا، وكان فيمن هاجر إلى كردستان أحد مشايخي فكَّ الله أسره وكلُّ ما أرويه عن الإمارة فهو عن طريقه، كانوا على اتصالٍ مع المشايخ الكرام في الجزيرة وغيرها. وكانت الحرب على قدم وساق مع جيرانهم العلمانيين الذّين لم يستطيعوا النيل من تلك الإمارة الفتية، ثمَّ غزا الأمريكان العراق فاجتاحت قوات المرتدين بغطاء جوي أمريكي تلك الإمارة الفتية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولكن المجاهدين ما خنعوا ولا ذلوا، فواصلوا الجهاد مع إخوانهم في بقية أنحاء العراق فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
الملخص:
1 -مسلم ينحازون إلى دار يقيمون فيها إمارة مسلمة
2 -شعب الإمارة على طراز عالٍ من العلم بالتوحيد والتزام السنة