فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 91

فلهذا السبب وغيره رأيت الآن من باب «ما لا يدرك جله لا يترك كله» أن أكتفي بإتحاف القراء بما جمعته من كتاب الشيخ وتلميذه ـ كما أشرت ـ، وعسى أن أكون قد بلغت الأمل الذي أنشده من الاستفادة والإفادة من هذا البحث، ولذا سميته:

بلوغ الأمل

في تقرير قاعدة

الجزاء من جنس العمل

سائلًا الله عز وجل أن يجعله نافعًا كاتبه وقارئه، وأن يثيب شيخ الإسلام وتلميذه الإمام عن المسلمين خيرًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو سبحانه حسبي، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أُنيب.

وكتب

محمد شومان

1423 هـ

بلوغ الأمل

في تقرير قاعدة

الجزاء من جنس العمل

(1) باب الثواب والعقاب من جنس العمل

في قدر الله وفي شرعه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

«الثواب والعقاب يكونان من جنس العمل في قَدَر الله وفي شرعه، فإن هذا العدلُ الذي تقوم به السماء والأرض، كما قال الله تعالى: +إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهْ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوءٍ فَإِنَّ ا÷ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا" [ النساء: 149] ."

وقال: +وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ا÷ لَكُمْ" [النور:22] ."

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم لا يرحم» (1) .

وقال: «إن الله وتر يحب الوتر» (2) .

وقال: «إن الله جميل يحب الجمال» (3) .

وقال: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا» (4) .

وقال: «إن الله نظيف يحب النظافة» (5) .

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه، وعند البخاري: «وهو وتر يحب الوتر» .

(3) أخرجه مسلم (رقم 91) وغيره.

(4) أخرجه مسلم (1015) وغيره.

(5) أخرجه الترمذي (2799) واستغربه، وضعفه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت