فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 77

ولأهمية تحفيظ القرآن وتعليمه للأمة ولأبنائها - كان القرآن الكريم موضع العناية الكبرى في السياسة التعليمية للمملكة العربية السعودية ، وذلك أن المملكة دولة إسلامية أساس الحكم فيها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد اتخذت هذه العناية أشكالًا مختلفة، ابتدأت بإنشاء مدارس تحفيظ القرآن الكريم للناشئة:

وفيما يلي ما تضمنته وثيقة سياسة التعليم الصادرة من اللجنة العليا لسياسة التعليم عام 1390هـ بخصوص مدارس تحفيظ القرآن الكريم (1) .

المادة 173:

تعمل الدولة على إشاعة حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه قيامًا بالواجب الإسلامي في الحفاظ على الوحي وصيانة تراثه.

المادة 174:

يفتح لهذا الغرض نوعان من المدارس:

مدارس مسائية: للراغبين في حفظ القرآن الكريم من السعوديين وغيرهم ، وتخصص لهم جوائز تشجيعية وفق لائحة تنظم ذلك.

معاهد نهارية: لإعداد حفظة القرآن الكريم ومدرسين له وللعلوم الدينية وإعداد أئمة مساجد وتوضيح لائحتها ومنهجها، والخطة التفصيلية والسنوات الدراسية والطاقات والجوائز والمميزات التشجيعية.

وبدراسة بنود وثيقة التعليم المتعلقة بمدارس تحفيظ القرآن، تتضح عدة حقائق منها:

(1) وزارة المعارف .سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ، ص 32-33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت