الصفحة 39 من 43

الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده، والعقيدة في الدين ما يقصد به الاعتقاد دون العمل.

واصطلاحًا:

هي الأمور التي يجب أن يصدق بها قلبك وتطمئن إليها نفسك، وتكون يقينًا عندك، لا يمازجه ريب ولا يخالطه شك.

وللأخلاق أهمية كبرى في ديننا الحنيف، وقد جعل الإسلام الأخلاق معيارًا كبيرًا في التفاضل بين العباد.

كما عرفنا أن للأخلاق أسس تقوم عليها، هي:

الأساس الإعتقادي والأساس العملي، وأساس مراعاة الطبيعة الإنسانية، وأساس التأكيد على مبدأ المسؤولية الخلقية، وأساس إثبات الجزاء الأخلاقي.

ثم وضحنا شمولية الأخلاق لجميع جوانب الحياة العلمية والعملية.

وعرفنا مدى الصلة الوثيقة بين الوحيين والأخلاق وأنهما جاءا حاثين على كريم الأخلاق وفاضلها.

ثم عرفنا أصول التعامل مع الله ولحضناها في الإيمان بالله إيمانًا جازمًا، وتوحيده في أسمائه وصفاته، ولزوم طاعته واجتناب معصيته والحرص على تعظيم شعائره واحترام كتابه.

ثم ذكرنا بعض الأخلاق المنافية للعقيدة في جانب القلب كالبخل والحسد والفسق، وفي جانب اللسان كالكذب والسب والشتم والغيبة.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت