الصفحة 404 من 729

2-ما روي أن ابن عباس وأبي بن كعب رضي الله عنهما كانا يقرآن: ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ) [1] .

وقد قال بالقول الأول ورجحه جماعة من أهل العلم منهم ابن جرير ، والزجاج ، والجصاص [2] ، والزمخشري [3] ، وابن الجوزي [4] ، والرازي [5] ، والنسفي [6] ، وابن تيمية [7] ، وابن كثير [8] ، والبيضاوي [9] ، والسعدي [10] ، والشنقيطي [11] ، وابن عاشور [12] .

قال ابن جرير:"وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من تأوله: فما نكحتموه منهن فجامعتموه فآتوهن أجورهن ؛ لقيام الحجة بتحريم الله متعة النساء على غير وجه النكاح الصحيح ، أو الملك الصحيح ، على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -" [13] .

وقال الزجاج:"هذه آية قد غلط فيها قوم غلطًا عظيمًا جدًا ؛ لجهلهم باللغة ، وذلك أنهم ذهبوا إلى أن قوله: { فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ } من المتعة التي قد أجمع أهل الفقه أنها حرام" [14] .

(1) أخرج ذلك عنهما ابن جرير في جامع البيان 6/586-588 ، وابن أبي داود في المصاحف 1/291، 357 ، 358.

(2) انظر: أحكام القرآن للجصاص 3/95.

(3) انظر: الكشاف 2/56.

(4) انظر: زاد المسير 2/54.

(5) انظر: التفسير الكبير 4/44.

(6) انظر: مدارك التنزيل وحقائق التأويل ص 221.

(7) انظر: منهاج السنة النبوية 4/187.

(8) انظر: تفسير القرآن العظيم 2/258.

(9) انظر: أنوار التنزيل وأسرار التأويل 1/346.

(10) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 174.

(11) انظر: أضواء البيان 1/253.

(12) انظر: التحرير والتنوير 5/11.

(13) جامع البيان6/588.

(14) معاني القرآن وإعرابه 2/38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت