فهرس الكتاب
2-عن أبي رافع - رضي الله عنه - [1] قال: إن ضيفًا نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأرسلني أبتغي له طعامًا ، فأتيت رجلًا من اليهود ، فقلت: يقول لك محمد إنه قد نزل بنا ضيف ، ولم يلقَ عندنا بعض الذي يصلحه ، فبعني أو أسلفني إلى هلال رجب ، فقال اليهودي: لا ، والله لا أسلفه ولا أبيعه إلا برهن ، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فقال:"والله ، إني لأمين في أهل السماء ، أمين في أهل الأرض ، ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه ، اذهب بدرعي" [2] .
وغيرهما من الأحاديث التي قد يفهم منها تزكية النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه الشريفة.
وجه التعارض المتوهم:
(1) أبو رافع القبطي ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، اسمه إبراهيم ، وقيل: أسلم ، أو ثابت ، أو هرمز ، مات - رضي الله عنه - في أول خلافة علي على الصحيح. انظر: أسد الغابة لابن الأثير 6/113، تقريب التهذيب لابن حجر ص 639.
(2) أخرجه البزار في مسنده ، رقم (3863) 9/315، والروياني في مسنده ، رقم (695) 1/462، والطبراني في المعجم الكبير ، رقم (989) 1/331، كلهم من طريق موسى بن عبيدة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي رافع . ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ، رقم (1337) 1/284.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 4/126، وقال:"فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف"، كما ضعفه بموسى بن عبيدة الربذي ابن حزم في المحلى 8/88 ، وقال الزيلعي في تخريج الكشاف 1/377:"غريب"، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ( فيض القدير 2/210) بالضعف.
وموسى بن عبيدة قال عنه الذهبي في الكاشف 2/306:"ضعفوه"، وقال ابن حجر في التقريب ص 552:"ضعيف".