فهرس الكتاب
كأوابد الوحش ، فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا"، قلت: إنا لنرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدًا ، وليس معنا مدى ، أفنذبح بالقصب [1] ؟ ، فقال:"ما أنهر الدم ، وذكر اسم الله عليه فكل ، ليس السن والظفر ، وسأخبركم عنه أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة" [2] ."
2-عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المعراض ، فقال:"إذا أصبت بحده فكل ، فإذا أصاب بعرضه فقتل ، فإنه وقيذ [3] فلا تأكل"، وفي رواية:"كل ما خزق [4] ، وما أصاب بعرضه فلا تأكل" [5] .
وجه التعارض المتوهم:
(1) القصب: كل مجوف قصب ، والقصب كل نبات كان ساقه أنابيب. انظر: غريب الحديث للخطابي1/ 496 ، لسان العرب لابن منظور ، القاموس المحيط للفيروز آبادي ، مادة ( قصب ) .
(2) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد ، باب التسمية على الذبيحة ، رقم (5498) 7/91، ومسلم في الأضاحي ، رقم (1968) 3/1558.
(3) وقيذ: الوقذ في الأصل: الضرب المثخن والكسر ، كما في النهاية في غريب الحديث والأثر ، مادة ( وقذ ) .
(4) خزق: يقال: خزق السهم وخسق إذا أصاب الرمية ونفذ فيها.
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ، مادة ( خزق ) .
(5) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد ، باب ما أصاب المعراض بعرضه ، رقم (5476، 5477) 7/86 ، ومسلم في الصيد والذبائح ، رقم (1929) 3/1529.