فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 29

(9) ويحرم الكفلين من رحمة الله والنور الذي يمشي به المؤمنون قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [الحديد: 28] .

(10) ويحرم الود الذي يجعله الله سبحانه للمؤمنين وهو أنه يحببهم إلى ملائكته وأنبيائه وعباده الصالحين: { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } [مريم: 96] .

(11) ويحرم الأمن من الخوف يوم يشتد الخوف { فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [الأنعام: 48] .

(12) يحرم شفاء القرآن له { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت: 44] .

32-ضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة:

أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة. هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه.

فالذنب إما أن يميت القلب أو يمرضه مرضًا مخوفًا، أو يضعف قوته ولابد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي: «الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال» [1] . فالذنوب من أقوى الأسباب الجالبة لهذه الثمانية، كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحول عافيته إلى نقمته وتجلب جميع سخطه.

33-زوال النعم وحلول النقم:

(1) أخرجه البخاري (11/177) كتاب الدعوات: باب التعوذ من غلبة الرجال، من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت