فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 338

باب

الاستغاثة والتعجب الشبيه بها

ان استغيث المنادى او تعجب منه جر باللام مفتوحة بما يجر في النداء، ونكسر اللام مع المعطوف غير المعاد معه"يا"ومع المستغاث من اجله وقد يجر بـ"من"ويستغنى عنه ان علم سبب الاستغاثة. وقد يحذف المستغاث فيلي"يا"المستغاث من اجله. وان ولي"يا"اسم لا ينادى الا مجازا جاز فتح اللام باعتبار استغاثته، وكسرها باعتبار الاستغاثة من اجله، وكون المستغاث محذوفا، وربما كان المستغاث مستغاثا من اجله تفريعا وتهديدا. وليست لام الاستغاثة بعض"ال"خلافا للكوفيين. وتعاقبهما الف كألف المندوب وربما استغني عنها في التعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت