للكاتب برغش بن طواله حفظه الله
هذه رسالة عاجلة إلى بعض المشايخ المحسوبين على المدافعين عن حرمات المسلمين ممن أفتى ضد العمليات .. وسوف نعقبها إن شاء الله برسالة لنايف وابنه .. فنقول لهذا الشيخ:
غفر الله لك وكتب لك الأجر ..
لكن عليك أن تتراجع عن فتاويك السابقة في الجهاد لأنها تناقضت الآن .. لماذا تقومون بدعم الشيشانيين والأفغان والعراقيين ولا تقولون بصحة عمل هؤلاء الشباب .. ؟؟
فإن قلتم من أجل حفظ دماء المسلمين في الجزيرة ...
قلنا لكم هذه حجة عليكم: أليس هناك في الشيشان والعراق والأفغان مسلمين أيضا .. كيف تؤيدون مثل تلك العمليات وهي في أراضي المسلمين .. ولو تم إيقاف العمليات التي تدعمونها هناك لتم لهم أمنهم وحفظت دماء أبريائهم بدون تطبيق للشريعة عندهم .. كما هو الحال عندكم؟؟ فإذا كان الأمن مقصودًا بذاته فدعوا الجهاد ليحقق العدو لكم الأمن بعد الاحتلال .. وإن كانت الشريعة مقصودة فلا يمكن أن تطبق إلا بالدماء والأشلاء وذهاب الأمن الذي سيعود ولكن بعد تطبيق الشريعة ..
فإن قلتم: تلك بلاد غزاها العدو وحارب أهلها ..
قلنا لكم: ألم تعلن أمريكا الحرب على الوهابية .. ومن الذي قال لكم بأن أمريكا لم تغزنا؟
ولو قلتم: لا جهاد حتى تطبق الشريعة ..
قلنا لكم: هذا ينطبق على أرضكم قبل أرضهم ..
فإن قلتم: لا، نحن نرفض العمل هنا لأنه سيسقط أبرياء وسيتضرر مسلمون ..
قلنا: هذا متحققٌ في الشيشان وفلسطين وأفغانستان بشكل أكبر .. فعمليات الأخوة في الشيشان مثلًا كمائن وتفجيرات عن بعدٍ وسطَ العاصمة جروزني .. وأنتم تشاهدون في الأفلام التي يعرضونها مدنيين مسلمين بالقرب من التفجيرات