فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 211

معا سِتُّونَ صاعًا بصَاعِ رَسولِ الله، صلَّى اللَّه عليه وسلم، والصَّاعُ أربعةُ أمْدَادٍ"."

فأمَّا الوَسْقُ معًا، فقد ذكر الشافعيُّ في حديثٍ: وإنَّما سُمِّيَ وَسْقًا، لأنَّه يُوسَقُ، أي: يُحْمَلُ، فكأنه كالشَّيْءِ الذي يجوز أن يُسَمَّى مِن ثقله وَسْقًا، أي: حِمْلًا، قال الشاعر:

أيْن الشِّظاظانِ وأين المِرْبَعَهْ

وأيْنَ وَسْقُ النَّاقَةِ المُطَبَّعَهْ

فالوَسْقُ ها هنا: الحِمْلُ.

وأمَّا الصَّاعُ، فقال قومٌ: صاعُ النبيِّ، عليه السلام، ثمانيةُ أرْطالٍ، ومُدُّهُ رِطْلان. وهو قَوْلُ النَّخَعِيِّ ومَنْ وافَقَهُ مِن العِرَاقِيِّين.

وحدَّثنا القطَّانُ، عن المُفَسِّرِ، عن القُتَيْبِيِّ، قال: وأمَّا أهلُ الحِجازِ، فلا اخْتِلافَ بينهم فيما أعْلَمُه، يعرفهُ عالِمُهم وجاهلُهم، ويَتَبايَعُون به في أسْواقِهم، وفي زَكَاةِ الْأَرَضِينَ، وصَدَقَةِ الفِطْرِ، وكَفَّارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت