ومن السنة: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: (الصلاة يا أهل البيت) ، { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ } [1] .
روى أبو داود الأعمى [2] عن أبي الحمراء [3] ، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا طلع الفجر، جاء إلى باب علي، وفاطمة فقال: (الصلاة الصلاة) ، { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [4] .
(1) أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأحزاب، وقال: هذا حديث حسن غريب وأحمد (3/259، 13728) ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي.
(2) هو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، مشهور بكنيته، كوفي، ويقال له: نافع، متروك، وقد كذبه ابن معين، من الخامسة.
... انظر: التقريب (ص 1008) رقم (7230) ، التاريخ الأوسط (1/267 - 268) ، والتاريخ الكبير (8/114) رقم (2393) ، والجرح والتعديل (8/489) رقم (2243) .
(3) أبو الحمراء، له صحبة، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال يحيى بن معين: أبو الحمراء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه هلال بن الحارث. مولى النبي صلى الله عليه وسلم وخادمه، قال البخاري: فقال له صحبة، ولا يصح حديثه.
... انظر: الجرح والتعديل (9/363) رقم (1654) ، والثقات (3/436) ، رقم (1425) ، وتهذيب التهذيب (12/84) رقم (326) .
(4) أخرجه الطبري (10/296-297، 28491) ، وابن عدي في الكامل (8/328-329) ، ترجمة نفيع بن الحارث، قال: والطبراني في المعجم الكبير (3/56، 2672) وقال النسائي: نفيع أبو داود: متروك الحديث، وقال ابن كثير في تفسيره (11/153) : (( أبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث، كذاب ) ).