الأول: رضى الله عن الشافع. ... ... الثاني: رضاه عن المشفوع له.
الشرط الثالث: إذنه في الشفاعة، والإذن لا تكون إلا بعد الرضى عن الشافع والمشفوع له، ودليل ذلك: قوله تعالى: { /x.ur `دiB 77n=¨B 'خu دN؛uq"yJ،،9$# ںw سح_َّe? ِNهkcJye"xےx© $؛"ّ‹x© wخ) .`دB د‰÷et/ br& tbsŒu'tf ھ!$# `yJد9 aن!$t±o"#سyجِچtfur } ، ولم يقل: عن الشافع والمشفوع له؛ ليكون أشمل وقال تعالى: { 7‹ح´tBِqtf w كىxےZs? epye"xے¤±9$# wخ) o`tB tbدŒr& م&s! ك`"oH÷q§چ9$# zسإجu'ur ¼cms9 Zwِqs% } ، { ںwur ڑcqمexےo±o"wخ) ا`yJد9 4س>سs?ِ'$# } فالآية الأولى تضمنت الشروط الثلاثة، والثانية تضمنت شرطين، والثالثة تضمنت شرطًا واحدًا [1] ."
ثالثًا: أنواع الشفاعة الصحيحة:
ذكر غير واحد من علماء الأمة الثقات عدة أنواع [2] :
النوع الأول: الشفاعة الأولى وهي العظمى، الخاصة بنبينا - صلى الله عليه وسلم - من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، فهي الشفاعة التي يرغب فيها الناس إلى الأنبياء نبيًا بعد نبي حتى يذهبوا إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - ليشفع لهم، ليريحهم الله من مقامهم، كما ثبت ذلك في"الصحيحين" [3] .
(1) شرح العقيدة الواسطية (2/583- 584) . وانظر مجموع الفتاوى (1/149- 152) .
(2) شرح الطحاوية (ص202- 209) ، وحاشية ابن القيم على مختصر سنن أبي داود (7/132- 133) ، وشرح الواسطية 2/584، وخصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن الملقن (181- 184) ، وانظر: الشفاعة لمقبل بن هادي الوادعي.
(3) روي ذلك عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين: فقد أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب قوله: { #س>¤tم br& y7sWyeِ7tf y7o/u' $YB$s)tB #YٹqكJّt¤C } من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (4718) .
وأخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: صفة الجنة والنار (6565) ، ومسلم في كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه (193) . وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله عز وجل: o‰s)s9ur $uZu=y™ِ'r& %·nqcR 4'n