الصفحة 559 من 651

* الخلاصة:

أن نفي الشفاعة عن المشركين لا ينفي حدوث ذلك من النبي عليه السلام لعمه لما خصه الله به من جهة ومن جهة أخرى أن المراد بالشفاعة في الحديث تخفيف العذاب وليس الخروج منه وبهذا يزول إيهام التعارض بين الآية والأحاديث والله تعالى أعلم.

مسألة: النهي عن التفريق بين الأم وولدها

سورة عبس (الموضع الأول)

قوله تعالى: { tPِqtf"چدےtf aنِچpRuQ$# o`دB دm‹إzr& ¾دmدiBe&ur دm‹خ/r&ur } [عبس: 34-35] "

"?الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"

عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول َالله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من فرّق بين والدة وولدها فرّق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة) [1] .

"?وجه إيهام التعارض:"

تفيد الآية أن المرء سيفر من أهله ويفارقهم يوم القيامة وفي مقدمتهم أمه قال تعالى: { لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } [عبس: 37 ]

في ظاهر الحديث النهي عن التفريق بين الوالدة وولدها.

"?الدراسة:"

دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:

مسالك العلماء لدفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:

(1) أخرجه الترمذي في كتاب: السير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب: في كراهية التفريق بين السبي (4 / 134 رقم 1566) والدرامي في كتاب السير باب: النهى عن التفريق بين الوالدة وولدها (7 /430 رقم 2534) والحاكم في المستدرك (2 / 63، رقم 2333) - وأحمد في مسنده (5/412، رقم 23499) قال صاحب التلخيص الحبير:"رواه أحمد والترمذي وحسّنه والدارقطني والحاكم وصححه وفي سياق أحمد عنه قصة وفي إسنادهم حيي بن عبد الله المعافري وله طريق أخرى عند البيهقي غير متصلة لأنها من طريق العلاء بن كثير الاسكندراني عن أبي أيوب ولم يدركه وله طريق أخرى عند الدارمي في مسنده في كتاب السير منه. ا.هـ . والتلخيص الحبير لابن حجر (3 / 15-16) وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت