3-على اعتبار أن الحديث خاص بالسبي أو الإماء فله ما يخصصه فلا يعارض الآية مطلقا وقد حمل العلماء معنى هذا الحديث وما في معناه على السبي أو الإماء (1) .
4-على اعتبار أن المراد بالفرار في الآية هو التبرؤ من التبعات والمظالم كما قال المفسرون فيما سبق أو لكي لا يروه في عرصات القيامة لاشتغاله بنفسه عنهم كما قال تعالى: tPِqtf ںw سح_َّمf '""