• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم إلى المدينة خرجن بنات النجار بالدفوف وهن يقلن: طلع البدر علينا * من ثنيات الوداع ... إلى آخر الشعر فقال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم هزوا غرابيلكم بارك الله فيكم حديث النسوة وضرب الدف في الأفراح صحيح فقد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما قوله هزوا غرابيلكم هذا لا يعرف عنه
• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم أنك أخرجتني من أحب البقاع إلى فأسكني في أحب البقاع إليك هذا حديث باطل كذب وقد رواه الترمذى وغيره بل أنه قال لمكة إنك أحب بلاد الله إلى وقال إنك لأحب البلاد إلى الله
• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم من زارنى وزار أبى إبراهيم في عام دخل الجنة هذا كذب موضوع ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث
• وما يرووه عن على رضى الله عنه أن أعرابيا صلى ونقر صلاته فقال على لا تنقر صلاتك فقال الأعرابي يا على لو نقرها أبوك ما دخل النار هذا كذب
• وما يرووه عن عمر أنه قتل أباه هذا كذب فإن أباه مات قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
• وما يرووه العازب فراشه من نار مسكين رجل بلا امرأة ومسكينة امرأة بلا رجل هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
• ولم يثبت عن إبراهيم الخليل عليه السلام لما بنى البيت صلى في كل ركن ألف ركعة فأوحى الله تعالى إليه يا إبراهيم ما هذا سد جوعه أو ستر عورة هذا كذب ظاهر ليس هو في شئ من كتب المسلمين.
• وما يرووه لا تكرهوا الفتنة فإن فيها حصاد المنافقين هذا ليس معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
• وما يرووه من علم أخاه آية من كتاب الله ملك رقه هذا كذب ليس في شئ من كتب أهل العلم.
• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم أطلعت على ذنوب أمتى فلم أجد اعظم ذنبا ممن تعلم آية ثم نسيها إذا صح هذا الحديث فهذا عنى بالنسيان التلاوة ولفظ الحديث أنه قال يوجد من سيئات أمتى الرجل يؤتيه الله آية من القرآن فينام عنها حتى ينساها والنسيان الذى هو بمعنى الإعراض عن القرآن وترك الإيمان والعمل به وإما إهمال درسه حتى ينسى فهو من الذنوب وما يرووه إن آية من القرآن خير من محمد وآل محمد القرآن كلام الله منزل غير مخلوق فلا يشبه بغيره اللفظ المذكور غير مأثور.
• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا وصلتم إلى ما شجر بين أصحابى فأمسكوا وإذا وصلتم إلى القضاء والقدر فأمسكوا هذا مأثور بأسانيد منقطعة وماله إسناد ثابت.
• وما يرووه أحق ما اخذتم عليه اجرة كتاب الله نعم ثبت ذلك أنه قال احق ما اخذتم عليه أجرة كتاب الله لكنه في حديث الرقية وكان الجعل على عافية مريض القوم لا على التلاوة.
• وما يرووه عن النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم ذميا كان الله خصمه يوم القيامة أو كنت خصمه يوم القيامة هذا ضعيف لكن المعروف عنه أنه قال من قتل معاهدا بغير حق لم يرح رائحة الجنة.
• ومنها ما يروون أنه قال ... أدبنى ربى فأحسن تأديبى ... فأجاب: الحمد لله المعنى الصحيح لكن لا يعرف له إسناد ثابت.
• ومما يروونه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كان المؤمن في ذروة جبل قيض الله له من يؤذيه أو شيطانا يؤذيه. فأجاب الحمد لله ليس هذا معروفا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
• ومما يروونه عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لو كانت الدنيا دما عبيطا كان قوت المؤمن منها حلالا. فأجاب الحمد لله ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف عنه بإسناد
• ومما يروونه عنه صلى الله عليه وسلم عن الله ما وسعنى سمائى ولا أرضى ولكن وسعنى قلب عبدى المؤمن. فأجاب الحمد لله هذا مذكور في الإسرائيليات ليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى وسعنى قلبه الإيمان بى ومحبتى ومعرفتى ولا من قال إن ذات الله تحل في قلوب الناس فهذا من النصارى خصوا ذلك بالمسيح وحده.
• ومما يروونه عنه صلى الله عليه وسلم أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم مع ابى بكر كنت كالزنجي بينهما الذي لا يفهم. فأجاب الحمد لله هذا كذب ظاهر لم ينقله احد من أهل العلم بالحديث ولم يروه إلا جاهل أو ملحد
• ومما يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يتعذر للفقراء يوم القيامة ويقول وعزتى وجلالى ما زويت الدنيا عنكم لهوانكم على لكن أردت أن أرفع قدركم في هذا اليوم انطلقوا إلى الموقف فمن أحسن إليكم بكسرة أو سقاكم شربة من الماء أو كساكم خرقة انطلقوا به إلى الجنة. فأجاب الحمد لله هذا الشأن كذب لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث وهو باطل مخالف للكتاب والسنة بالإجماع
• ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم: البركة مع أكابركم. فأجاب الحمد لله قد ثبت في الصحيح من حديث جبير أنه قال كبر كبر أى يتكلم الأكبر وثبت من حديث الإمامة أنه قال ... فإن استووا أي في القراءة والسنة والهجرة فليؤمهم أكبرهم سنا
• ومما يروون ايضا الشيخ في قومه كالنبي في أمته فأجاب الحمد لله ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يقوله بعض الناس
• ومما يروون أيضا لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا فأجاب الحمد لله هذا مأثور عن بعض السلف وهو كلام صحيح.
• ومما يرون عنه صلى الله عليه وسلم كنت نبيا وآدم بين الماء والطين وكنت نبيا وآدم لا ماء ولا طين. فأجاب الحمد لله هذا اللفظ كذب باطل ولكن اللفظ المأثور الذي رواه الترمذي وغيره انه قيل يا رسول الله متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد وفى السنن عن العرباض بن سارية أنه قال أنى عند الله لمكتوب خاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته
• ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا ذكر إبراهيم وذكرت أنا فصلوا عليه ثم صلوا على وإذا ذكرت انا والأنبياء غيره فصلوا على ثم صلوا عليهم فأجاب الحمد لله هذا لا يعرف من كتب أهل العلم ولا عن أحد من العلماء المعروفين بالحديث
• ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم من آكل مع مغفور له غفر له. فأجاب الحمد لله هذا ليس له إسناد عن أهل العلم ولا هو في شئ من كتب المسلمين وإنما يروونه عن سالم وليس معناه صحيحا على الإطلاق فقد يأكل مع المسلمين الكفار والمنافقون
• ومما يروون أيضا من اشبع جوعة او ستر عورة ضمنت له الجنة فأجاب الحمد لله هذا اللفظ لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم
• ومما يروون لا تكرهوا الفتن فإن فيها حصاد المنافقين فأجاب الحمد لله هذا ليس معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم
• ومما يروون سب أصحابي ذنب لا يغفر فأجاب رحمه الله هذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاك
• ومما يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا من العرب وليس العرب منى فأجاب الحمد لله هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم