الصفحة 110 من 130

••. . . الدرجة الرفيعة فيما يقال بعد الأذان

• أحب الأسماء ما عبد وما حمد

• أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي

• أدبني ربي فأحسن تأديبي

• إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقر بني إلى الله تعالى فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم

• إذا شربتم فاشربوا مصا، وإذا استكتم فاستاكوا عرضا

• أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم

• إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا، وأنه منذ خلقها لم ينظر إليها

• إن الله نظر في قلوب العباد فلم يجد قلبا أنقى من أصحابي، ولذلك اختارهم، فجعلهم أصحابا، فما استحسنوا فهو عند الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قبيح

• إن الله يحب الشاب التائب

• إن لكل شيء قلبا، وإن قلب القرآن يس، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات

• إن لله تبارك وتعالى عمودا من نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، اهتز ذلك العمود، فيقول تبارك وتعالى: اسكن، فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له، فيسكن عند ذلك

• إن مفتاح الجنة لا إله إلا الله

• إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فان المنبت لا سفرا قطع، ولا ظهرا أبقى، فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا

• إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل ما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن، وذكر الموت

• أوحى الله إلى الدنيا: أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك

• أوحى الله تبارك وتعالى إلى ملك من الملائكة أن أقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، فقال: يا رب إن فيهم عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم، فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط

• اختلاف أصحابي لكم رحمة

• اختلاف أمتي رحمة

• استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه، وبما مدح الله به نفسه الحمد لله و قل هو الله أحد، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله

• اطلبوا العلم ولو بالصين

• اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

• اكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون

• الأقربون أولى بالمعروف

• التائب حبيب الله

• الجنة تحت أقدام الأمهات، من شئن أدخلن، ومن شئن أخرجن

• الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة

• الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض

• الدعاء مخ العبادة

• الدنيا مزرعة الآخرة

• الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله

• الصلاة عماد الدين، فمن تركها فقد هدم الدين

• القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار

• الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله تعالى

• اللهم اغفر للمستورات من أمتي، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فانها أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن

• اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد

• المؤمن كيس فطن حذر

• المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد

• الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا

• النظر في وجه العالم عبادة

• ان بلالا أخذ في الاقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها

• انكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا

• بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر

• توسلو بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم

• جاء رجل إلى أبي الدرداء، فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك! فقال: ما احترق، لم يكن الله ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح. وذكر الدعاء

• جاءت سبعمائة بعير لعبدالرحمن بن عوف عليها من كل شيء، فتعجب أهل المدينة. فقالت عائشة: ما هذا؟ قالوا: عير لعبدالرحمن بن عوف تحمل كل شيء. فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قد رأيت عبدالرحمن وأنه يدخل الجنة حبوا

• جددوا إيمانكم، قيل يا رسول الله: كيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله

• حبب إلي من دنياكم ثلاث: النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة

• حسبي من سؤالي علمه بحالي

• حسنات الأبرار سيئات المقربين

• حق الجوار إلى أربعين دارا، وهكذا، وهكذا، وهكذا، يمينا، وشمالا وقدام، وخلف

• خذوا شطر دينكم عن الحميراء

• ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين

• رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه

• رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

• صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت