الصفحة 13 من 130

1.أبغض الحلال إلى الله الطلاق. [1]

2.أتاني جبريل، فقال: يا محمد! إن الأمة مفتونة بعدك، قلت له: فما المخرج يا جبريل. قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم ... الحديث. [2]

3.أتاني جبريل فقال لي: أحبب من شئت فإنك مفارقه. [3]

4.أترغبون عن ذكر الفاجر (الفاسق) ، اذكروه بما فيه كي يحذره الناس. [4]

5.أجرئكم على الفتيا، أجرئكم على النار. [5]

6.أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله ; فإنها رأت ملكا. [6]

7.أحاديث ولادة النبي صلى الله عليه وسلم مختونا. [7]

8.أحسنوا إلى عمتكم النخلة ; فإن الله تعالى خلق آدم، ففضل من طينتها، فخلق منها النخلة. [8]

9.أحيا لي أمي، فآمنت بي، ثم ردها. [9]

10.أخروهن من حيث أخرهن الله ـ يعني النساءـ [10]

11.آخى بين أبي بكر وعمر. [11]

(1) (ضعيف الجامع) ، قال ابن حجر في الفتح"وهو حديث أخرجه أبو داود وغيره وأعل بالإرسال"

(2) (ضعيف الجامع) ، رواه الترمذي وقال هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحرث (أحد الرواة) مقال.

(3) (العلل المتناهية لابن الجوزي، الوضع في الحديث، الموضوعات) ، قال ابن حجر في لسان الميزان مدرك بن عبد الرحمن الطفاوي (أحد رواة الحديث) عن حميد الطويل له مناكير.

(4) (العلل المتناهية لابن الجوزي، الوضع في الحديث، أسنى المطالب، ذخيرة الحفاظ) ، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء عند ترجمة (الجارود بن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري) قال البخاري هو منكر الحديث كان أبو أسامة يرميه بالكذب وروى عباس عن يحيى ليس بشيء قال العقيلي حدثنا بشر بن موسى حدثنا محمد بن مقاتل المروزي حدثنا الجارود حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترعون عن ذكر الفاجر أذكروه بما فيه يحذره الناس قال العقيلي ليس لذا أصل قلت ورواه سلمة بن شبيب عنه قال أبو حاتم لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث) وسئل شيخ الإسلام عن قوله صلى الله عليه وسلم: {لا غيبة لفاسق} ، فأجاب: أما الحديث فليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ; ولكنه مأثور عن الحسن البصري أنه قال: أترغبون عن ذكر الفاجر؟ اذكروا بما فيه يحذره الناس. وفي حديث آخر: {من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له} . وهذان النوعان يجوز فيهما الغيبة بلا نزاع بين العلماء. أحدهما: أن يكون الرجل مظهرا للفجور مثل الظلم والفواحش والبدع المخالفة للسنة فإذا أظهر المنكر وجب الإنكار عليه بحسب القدرة، النوع الثاني: أن يستشار الرجل في مناكحته ومعاملته أو استشهاده ويعلم أنه لا يصلح لذلك ; فينصحه مستشاره ببيان حاله.

(5) (ضعيف الجامع، رواه الدارمي في سننه و ابن عدي عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلا) .

(6) (التحديث، أسنى المطالب، كشف الخفاء) . قال ابن القيم في المنار المنيف وفي كتابه نقد المنقول والمحك بين المردود والمقبول: وبالجملة فكل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا إذا سمعتم صياح الديكة فسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا

(7) (التحديث، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية الحديث"من كرامتي اني ولدت مختونا ولم ير أحد سوأتي"قال تفرد به سفيان قال ابن عدي كان يسرق الأحاديث ويسوي الأسانيد وفي حديثه موضوعات وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به) .

(8) (الضعيفة، اللآلئ، ذخيرة الحفاظ، الموضوعات، قال ابن عدي في"الكامل في الضعفاء"جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي مصري يعرف بابن أبي العلاء كتبت عنه أحاديث موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن في ذلك وكان مع ذلك رافضيا، منه حديث:"أحسنوا الى عمتكم النخلة فإن الله خلق آدم ... الحديث، وقال في"لسان الميزان": قال الدارقطني: كان لا يساوي شيئًا وكان يضع الأحاديث) ."

(9) (أحاديث القصاص، المختارة) قال في اللسان:"قال بن عساكر حديث منكر من حديث عبد الوهاب بن موسى الزهري المدني عن مالك والكعبي مجهول والحلبي صاحب غرائب ولا يعرف لأبي الزناد رواية عن هشام وهشام لم يدرك عائشة فلعله سقط من كتابي عن أبي ولم ينبه على عمر بن الربيع ولا على محمد بن يحيى وهما أولى أن يلصق بهما هذا الحديث من الكعبي وغيره، وقوله عن أبيه التي ظن أنها سقطت فهو كما ظن)."

(10) (التحديث، أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، التذكرة، الإتقان، التذكرة، الجد، الشذرة، الضعيفة، اللطيفة، المشتهر، اللؤلؤ المرصوع، المقاصد، النخبة، كشف الخفاء) قال العجلوني:"قال في المقاصد نقلا عن الزركشي عزوه للصحيحين غلط وكذا من عزاه لدلائل النبوة للبيهقي مرفوعا ولمسند رزين لكنه في مصنف عبد الرزاق وأخرجه من طريقه الطبراني من قول ابن مسعود في حديث صدره كان الرجل والمرأة في بني إسرائيل يصلون جميعا ثم كانت المرأة إذا كان لها خليل تلبس القالبين فيطول لها لخليلها فألقى الله عليهن الحيض فكان ابن مسعود يقول: أخروهن من حيث أخرهن الله تعالى وفي الباب أحاديث أخرى أشار الحافظ ابن حجر لبعضها في تخريج أحاديث الهداية والقاري في الموضوعات عن ابن الهمام أنه قال في شرح الهداية لا يثبت رفعه فضلا عن شهرته والصحيح أنه موقوف على ابن مسعود وقال في اللآلئ رأيت من عزاه للصحيحين وهو غلط)."

(11) (التحديث) قال الدارقطني في"العلل الواردة في الأحاديث النبوية"عن حديث بن المسيب عن أبي هريرة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أصحابه فبقي هو وأبو بكر وعمر وعلي رضي الله تعالى عنهم فآخى بين أبي بكر وعمر وقال لعلي أنت أخي وأنا أخوك ولكن لا نبوة فقال يروى عن زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد عن مطر الوراق عن قتادة عن بن المسيب عن أبي هريرة حدث به محمد بن المسيب الأرغياني عن محمد بن بشر الجرجرائي عن زيد بن الحباب كذلك متصلا وغيره يرويه عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت