الصفحة 108 من 130

موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر

توسلو بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم

جاء رجل إلى أبي الدرداء، فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك! فقال: ما احترق، لم يكن الله ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح. وذكر الدعاء

جاءت سبعمائة بعير لعبدالرحمن بن عوف عليها من كل شيء، فتعجب أهل المدينة. فقالت عائشة: ما هذا؟ قالوا: عير لعبدالرحمن بن عوف تحمل كل شيء. فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قد رأيت عبدالرحمن وأنه يدخل الجنة حبوا

جددوا إيمانكم، قيل يا رسول الله: كيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله

حبب إلي من دنياكم ثلاث: النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة

حسبي من سؤالي علمه بحالي

حسنات الأبرار سيئات المقربين

حق الجوار إلى أربعين دارا، وهكذا، وهكذا، وهكذا، يمينا، وشمالا وقدام، وخلف

خذوا شطر دينكم عن الحميراء

ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين

رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه

رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك

صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والعلماء

صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والفقهاء

صوموا تصحوا

عليكم بالعمائم، فإنها سيما الملائكة، وأرخوها خلف ظهوركم

عن أبي ابن كعب أن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لما رموا به في المنجنيق إلى النار، استقبله جبريل فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، قال جبريل: فسل ربك، فقال إبراهيم: حسبي من سؤالي علمه بحالي

عندما يقلم أظفاره يبدأ بمسبحته اليمنى، ويختم بإبهامه اليمنى، ثم يبدأ في اليسرى بالخنصر إلى الإبهام

فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك لثلاث مرات، فقال: إن كنت تحبني فاعد للفقر تجفانا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه

كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر حمل معه خمسة أشياء: المرآة، والمكحلة، والمقراض، والسواك، والمشط

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، ورجل يأكل، فلم يسم الله تعالى حتى لم يبق من طعامه إلا لقيمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا، ولم نعرفه

كان يأكل العنب خرطا

كان يقول بعد الشرب: الحمد لله الذي جعل الماء عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا

كل إناء بما فيه ينضح

كلمة من الحكمة يسمعها المؤمن، فيعلمها، ويعمل بها خير له من عبادة سنة

كما تكونوا يولى عليكم

لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى، وثلاث، وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم

لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد

لكل شيء مفتاح، ومفتاح السموات قول: لا إله إلا الله

لما قدم المدينة أي الرسول صلى الله عليه وسلم جعل النساء والصبيان والولائد يقلن: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع بزيادة بالدف والالحان

لن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة

ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، ولا في نشورهم، وكأني بأهل لا إله إلا الله قد قاموا ينفضون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت