130.تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي [1]
131.تواجد النبي صلى الله عليه و سلم حتى سقطت البردة عنه [2]
132.توسلوا بجاهي ; فإن جاهي عند الله عظيم [3]
133.توقيت قص الأظافر بيوم الخميس
134.توكؤ الخطيب على السيف
135.ثلاث هن على فريضة وهن لكم تطوع الوتر والنحر وركعتا الفجر
136.ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
(1) قال ابن الملقن في البدر المنير: حديث تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي، لا أصل له قاله ابن منده والبيهقي وابن الجوزي وغيرهم وهو في المتفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم.
قال في تحفة الأحوذي: قال الحافظ في التلخيص لا أصل له بهذا اللفظ قال الحافظ أبو عبد الله بن منده فيما حكاه ابن دقيق العيد في الإمام عنه ذكر بعضهم هذا الحديث لا يثبت بوجه من الوجوه ...
وقال البيهقي في المعرفة هذا الحديث يذكره بعض فقهائنا وقد طلبته كثيرا فلم أجده في شيء من كتب الحديث أو ولم أجد له إسنادا وقال ابن الجوزي في التحقيق هذا لفظ يذكره أصحابنا ولا أعرفه وقال الشيخ أبو إسحاق في المهذب لم أجده بهذا اللفظ إلا في كتب الفقهاء وقال النووي في شرحه باطل لا يعرف انتهى ما في التلخيص بقدر الحاجة.
(2) قال في كشف الخفاء: لسعت حية الهوى كبدي * فلا طبيب لها ولا راقي * إلا الحبيب الذي شغفت به * ... فانه علتي وترياقي ... قال ابن تيمية كما في المقاصد ما اشتهر أن أبا محذورة أنشدهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ... تواجد ... حتى وقعت ... البردة ... الشريفة عن كتفيه فتقاسمها فقراء الصفة وجعلوها رقعا في ثيابهم كذب باتفاق أهل العلم بالحديث وما روي في ذلك فموضوع منه ما رواه أبو طاهر المقدسي وصاحب العوارف عن أنس انه عليه الصلاة والسلام أنشد بحضرته البيتان فتواجد عليه الصلاة والسلام وتواجد أصحابه الكرام وسقط رداءه عن منكبيه فلما فرغوا أوى كل واحد الى مكانه ثم قال عليه الصلاة والسلام ليس بكريم من لم يهتز عند السماع ثم قسم رداءه على من من حضر أربعمائة قطعة فهذا موضوع كان واضعه عمار بن إسحاق فان باقي اسناده ثقات هكذا قاله الذهبي وغيره فاعرفه.
(3) قال شيخ الإسلام في الفتاوى: وروى بعض الجهال {عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم} وهذا الحديث كذب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث مع أن جاهه عند الله تعالى أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين وقد أخبرنا سبحانه عن موسى وعيسى عليهما السلام أنهما وجيهان عند الله فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها} وقال تعالى: {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين} . فإذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله عز وجل ; فكيف بسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون ; وصاحب الكوثر والحوض المورود الذي آنيته عدد نجوم السماء وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا؟. وهو صاحب الشفاعة يوم القيامة حين يتأخر عنها آدم وأولو العزم - نوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ويتقدم هو إليها وهو صاحب اللواء آدم ومن دونه تحت لوائه وهو سيد ولد آدم وأكرمهم على ربه عز وجل وهو إمام الأنبياء إذا اجتمعوا وخطيبهم إذا وفدوا ذو الجاه العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله.
وقال في موضع آخر: حديث باطل لم يروه أحد من أهل العلم ولا هو في شيء من كتب الحديث.