فهرس الكتاب
أرخى لها صُعْدًا بلا أثقال
حتى أتى جَمْعًا وفيها جمَعا
تلك الصلاةَ بأذانٍ سُمِعا
ولم يكن أذن في الجميعِ
وفيهما أقامَ للتشريع
ولم يسبح بينهم في الأثرِ
ثم اضطجَعْ إلى طلوع الفجرِ
ثم أقامهَا مع البيانِ
بلا تعجُّبٍ ولا تواني
ثمَّ ركِبْ للمشعر الحرامِ
وأكثَرَ الدعاءَ للعلاّمِ
مهلِّلًا موحِّدًا مكبرًا
وظلَّ واقفًا لحينِ أسفَرا
وقفتُ ها هنا وجمْعٌ موقفُ
وأينما حَلَّ يصحُ الموقِفُ
ثم دفعْ منها إلى الطلوع
مُغشَّى بالسكينةْ والخضوعِ
وأردفَ الفضلَ بلا جدالِ
وكان ذا حُسْنٍ وذا جمَال
فمَرَّ بالظُعنْ وبالنساءِ
والفضلُ ناظر بلا حياءِ
فصرفَ الرسولُ وجهَ الفضلِ
والفضلُ عامدٌ إلى التحولِ
وعندما أتى إلى محسِّر
أسرعَ في السير بلا تأخرِ
وسلكَ الوَسطى من الطريقِ
للجمرةِ الكبرى على التحقيقِ
وكان رميُهُ بيوم النحرِ
في ضحوةٍ منه بسبْع جَمْرِ
وَقد بدا الجمارَ بالتكبيرِ
مثلَ حصى الخَذْف على الشهيرِ
وكان راكبا لتلك الراحلةْ
وفعلُه الجوازُ فادفعْ عاذلَه
لتأخذوا عنى ذه المناسكَ
لعلَّه لا حَجَّ ليْ هنالِكَ
وبعدهَا رمى بعد ا لزوالِ
تحيّنًا لها بلا استعجالِ
ثم انصرفْ بعيدها للمنحرِ
وفوقَ ستينَ بنص الخبرِ
معَ ثلاثِ وعليًا عَهِدا
لما بقيْ من بُدْنه وانفَردا
بما غبرْ وأشركَ الرسولُ
في هديِهِ عليًا يا فُضُول
ثم أمرْ أن تطبخَ وتُصنعَ
وباشرا الأكلَ بها واستمتَعا
وشَرِبا من المرقْ وقد نحرْ
رسولُنا عن أهلهِ إحدى البقرْ
واشتركَ السبعةُ في جَزورِ
كذلك الأبقارِ في المشهورِ
وأكلهم كان بأيامِ مِنى
وقد نُهُوا عن غيرها فافهَمْ هنا
وبعدها أرخصَ في التزودِ
فازَّودوا منها بلا تَعدُدِ
حتى أتوا لطيبة الطيبةِ
والنفسُ قد سُرَّت بهذي الهبةِ
وبعد نحره لرأسِه حَلَقْ
وذا هو الثالثُ فيما قد حُقِقْ
وقد جلسْ للناس يومَ النحرِ
بحيث مَنْ درَى ومن لَم يدرِ
فما سُئلْ عن تلكمُ الأعمالِ
في حال مَنْ قَدّمَ مَنْ فِعال