فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 76

بعدما تميز هذا الحديث وذاك المنسك الوافر رأى العبد الفقير نظمه حسب إفادات الإلباني ، ليكون مرجعا لطلاب العلم ، الحراص على السنة . حيث ينتفع الإخوة والطلاب وهو نوع من نشر الخير ، وللنظم فوائد مهمة ، إنما ينكرها الجهلة ، وأعداء الشعر، ولو صدق إنكارهم لما وصلت الآلاف المؤلفة من نظم ابن مالك والسيوطي وابن الجزرى ومحمد مولود فال ، والحكمي التي هي ثروات علمية زاخرة ، تفيد حرص أولئك الرعيل علي العلم ، وتقريبه للناس ، لان النظم من أجل فوائده: ترسيخ العلم وتسهيل مسائله ، وتحبيبه للناس ، لاسيما في هذا العصر الذى عظم زهد الناس في العلم ، أضف إلي ما فيه من ترويح واجمام للطلبة العاكفين , وإذا سمعت من يحذر من المنظومات فاقرأ عليه قول القائل:

وعائب فاته زهر العلوم غدا

يقرع النبل توبيخا وإيلامًا

قد زادهم رفعة تهفو النفوس لها

وعاد بالخيبة البلهاء مسقاما

ويرتجي منازل الأتباع

الحاملي السنة في النزاع

كأحمد ومالك والثوري

والشافعى والحنبلى المشهور

ومسلم وشيخه البخارى

وغيرهم من صفوة الأخيار

الشرح:

وضبط هذا المنسك الوافر ، هو النافذة لمنازل الأئمة الأتباع ، الذين عزوا بالسنن وقت النزاع والخلاف ، وأعرضوا عن التقليد والتقوقع من أمثال إمام السنة أحمد ، وشيخ الصلحاء سفيان ، وناصر الحديث الشافعي ، وأستاذ البخاري إسحاق ، والشيخين إمامي صنعة الحديث ، وغيرهم من أضرابهم ، ومن سار على منهاجهم ، رحمهم الله وأجزل مثوبتهم .

فاصغ إلي أيها المتبع

إن كنت تبغى الحج إذ تنتفع

تحج بالأقمار والأنوار

من سنن المعلم المختار

فتحظى بالسنة والنجاة

وتأمن التقليد للغواة

فيالها من فرحة رضية

مشرقة وافية بهية

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت