فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 76

الشرح:

وفي هذا الطواف المحتمل أنه للوداع أو الإفاضة كان راكبا فيه ، أما طواف القدوم فقد كان فيه ماشيا كما تقدم . أما هنا فقد ركب لأنه الناس غشوه للحاجة والسئوال أي اجتمعوا عليه ، وكان ممن سأل امرأة رفعت صبيًا لها قالت: ( ألهذا حج ؟ قال: نعم ، ولك أجر ) وهذا دليل على صحة حج الصبى ، وأنه مأجور عليها ، ولكن لا تجزئه عن حجة الإسلام على الصحيح ، ولأبويه

ثواب ذلك .

كما رواه جابر المصداق

ثم هنا قد كَمُل السياقُ

بجمع شيخنا إمام الدار

فى مسلم وسائر الأسفار

وجودة الترتيب والإفهام

حرره بأحسن الكلام

الشرح:

قوله: ثم هنا قد كمل السياق ...

أي هنا انتهى وصف جابر للحج ، وهي كما رأيت وفية رائقة ، متقنةً فائقة، تجلّى فيها صدق جابر ، وتمام حفظه وتحريه رضي الله تعالى عنه .

في مسلم وسائر الأسفار: خرجها مسلم في صحيحه ، وكذلك روتها كتب أخرى كأحمد وأبي داود والدارمي وغيرهم ، كما بينه الشيخ المحدث الألباني رحمه الله إمام الدار والزمان والمكان .

وجودة الترتيب والإفهام

حرَّره بأحسن الكلام

وحلية الأفذاذ والأيقاظ

فكان من نفائس الألفاظ

وطالبي النجاة والإبهاج

وهو سبيل البر للحجاج

متابعي جابر ذي الآثار

فالغُنُم والهناءُ للأخيارِ

الشرح:

وأصبح جمع الشيخ رحمه الله من نفائس الألفاظ المروية ، في صفة الحجة البهية، وهي خليق أن يتحلى بها أفذاذ الناس ، والأيقاظ الحرصاء على العلم والسنة .

وليعلم أن العناية بها وبامتثالها ، سبيل مبين إلى الحج المبرور والعيش في درب النجاة والبهجة .

وكل من تابع ما قاله جابر وقلده ، منتهاه الغنم والهناء لسبقهم إلى الآثار والسنن كما قال:

متابعي جابر ذي الآثار

فالغنم والهناء للأخيارِ

( للمنسك الوافر ) والإفضال

فالحمد لله على الإكمال

محمد وصحبه الأبرار

وصلى ربنا على المختار

ما سير في تحجاز أو تنجاد

وسلم من غير ما تعداد

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت