فرفع يديه في المواضع الأربعة إلى حذو منكبيه أو إلى حيال إذنيه .
ودعاء الاستفتاح .
ومن السنة فعله على جميع صفاته الواردة في أوقات مختلفة .
والبسملة والاستعاذة .
ورمي البصر موضع سجوده .
وقراءة ما تيسر من القرآن زيادة على الفاتحة في الركعتين الأوليتين .
وتكون في الظهرين والعشاء بأوسط المفصل وفي المغرب بقصاره وفي الفجر بطواله .
وطواله من [ ق ] إلى المرسلات وأوسطه من النبأ إلى سورة الليل وقصاره من الضحى إلى سورة الناس.
وإن قرأ في المغرب بالأعراف والمرسلات والطور فحسن لثبوته .
والجهر بالآية في الصلاة السرية أحيانا .
والإسرار والجهر فيما يسر ويجهر فيه سنة .
وقول: ملء السموات و الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
ووضع اليمين على الشمال حال القيام على الصدر .
ووضع اليدين قبل الركبتين في السجود .
وما زاد على التسبيحة في الركوع والسجود .
وقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح فيهما .
وقول: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي فيهما .
وقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع راكعا.
والتطبيق منسوخ .
ومجافاة بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه.
ورفع مرفقيه عن الأرض ساجدا.
وأن يستقبل بأصابع رجليه القبلة .
والافتراش في الجلوس.
والتورك في آخر التشهدين .
وجلوسه على عقبيه بين السجدتين أحيانًا .
وضم الخنصر والبنصر والتحليق بالوسطى مع الإبهام مع الإشارة بالسبابة في التشهدين .
والالتفات مع التسليم .
وزيادة"وبركاته"أحيانًا في التسليم عن يمينه .
ويجوز الانصراف عن يمينه وشماله .
( باب المواقيت )
والصلاة على المؤمنين كتاب موقوت.
والعبادة المؤقتة بوقت تفوت بفوات وقتها إلا من عذر .
والوقت آكد شرائط الصلاة .
وأوقات الصلاة توقيفية .
والوسطى هي صلاة العصر .