ولا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان إلا لعذر .
وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها .
ويمين الصف مع القرب أفضل .
ويجب إقامة الصفوف.
وتسويتها.
وذلك باستقامتها وسد فرجها.
وتراصها.
وأن لا يتقدم أحد على أحد ولا يتأخر عنه.
ويتحاذون بالمناكب والأكعب .
ومن لم يستطع تعلم الفاتحة كفاه التسبيح والتهليل لحديث أبي أوفى .
والتبليغ وراء الإمام بلا حاجة بدعة .
والبسملة آية من مجمل القرآن لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور .
والفاتحة أفضل سور القرآن وآية الكرسي أعظمه .
وكل قراءة صح سندها إلا النبي صلى الله عليه وسلم جازت الصلاة بها .
ويجهر في قضاء الصلاة الجهرية ويسر في قضاء السرية لأن القضاء كالأداء .
ويدخل المسبوق مع الإمام حيث هو .
ولا يحتسب الركعة إن فاته الركوع .
ويستحب الصلاة إلى سترة ولو لسهم .
ويكون بين مصلاه وبينها ممر الشاة.
وسترة الإمام سترة لمن خلفه .
ويجب رد المار بينه وبينها ولو بدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان .
ويقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب والأسود خاصة.
والشيطان إن علم بمروره وقدر على دفعه .
ويكره في الصلاة الالتفات فإنه اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.
إلا لحاجة ملحة.
ويكره تغميض عينيه لأنه فعل اليهود إلا إذا كان ذلك أخشع لقلبه .
ويحرم رفع بصره إلى السماء وهو يصلي .
وكل ما من شأنه إشغال القلب فتكره الصلاة به وإليه كخميصة لها أعلام ونحوها .
وكل فعل فيه تشبه بتعبدات الكفار فيكره في الصلاة كالصلاة إلى صورة أو إلى نار أو إلى صليب .
ولا صلاة بحضرة طعام.
ولا وهو يدافعه الأخبثان.
بل يبدأ بهما ولو فاتته الجماعة .
ويقاس عليهما ما في معناهما .
ويحرم سدله وتخصره في الصلاة .
ولايكف ثوبًا ولا شعرًا .
ولا يصلي معقوص الرأس .
وإذا تثاءب في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل فإن غلبه فليضع يده على فمه .
ولا يسوي التراب بعد الدخول في الصلاة فإن كان لابد فاعلًا فواحدة .