وآكد السجدات ما في سورة الحج .
وسجد النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم .
وفي الانشقاق .
وسورة [ ص ] .
وأقرأ باسم ربك .
ويسن سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم .
وهو سجدة وليس بصلاة .
والسنة تطويله .
ويدعو فيه بما يقول في سجود الصلاة .
ويكثر فيه من عبارات الحمد والثناء . والله أعلم
( باب سجود السهو )
ويشرع في الزيادة والنقص والشك .
فمن ترك واجبًا جاء به إن لم يفت محله ولا سجود عليه .
وإن فات محله سقط وجبره بسجدتين قبل السلام .
ومن ترك ركنًا جاء به وبما بعده وسجود سهوًا بعد السلام .
ومن شك و بنى على غالب ظنه أتم وسجوده بعد السلام .
ومن شك و بنى على اليقين أتم وسجوده قبل السلام .
ولا سجود في عمد .
ولا في زيادة فعل ليس من جنس الصلاة .
ومن قام إلى خامسة في رباعية أو ثالثة في ثنائية أو رابعة في ثلاثية وجب عليه الجلوس فورًا وسجوده بعد السلام .
ومن ترك التشهد الأول لم يرجع له وسجوده قبل السلام .
وسجود السهو واجب فيما يبطل عمده الصلاة .
ويشرع السجود لترك نافلة سهوًا إن اعتاد فعلها .
وإن سلم من ركعتين سهوًا جاء بما تركه , وسلم ثم سجد , ثم سلم .
ويلزمه الرجوع إلى تنبيه المأمومين إن لم يجزم بصواب نفسه .
ويلزم المسبوق متابعة الإمام في سجود محله قبل السلام .
وإن كان بعد السلام فعليه السجود بعد قضاء صلاته إن أدرك السهو معه .
ولا تشهد في سجود السهو .
ويتحمل الإمام سهو المأموم في غير ركن .
وإن طال الفصل عرفًا ولم يسجد بعد السلام أعاد الصلاة . والله أعلم .
( باب صلاة المسافر والجمع )
وكل حكم ورد في الشرع ولم يرد تحديده فيه ولا في اللغة فإنه يحد بالعرف .
فكل ما عده الناس سفرًا فهو السفر الذي تترتب علي أحكامه المقررة .
ويبدأ حكم السفر من مفارقة عامر القريبة وما يتصل بها من البساتين.
ولا ينقطع مطلقًا إلا بالعودة إلى بلده.
أو بنية الإقامة المطلقة في الموضع المسافر إليه .